خبير فكر و تربوي : تفويت المباريات قدرات وملكات خاصه فطريه للمدرب

كتب : نبيل حزين المفكر والخبير التربوي العربي اليوم كوره مجاريا للاحداث الكرويه الاخيره خاصه في مباريات كره القدم ليذكرنا   ماهي مقومات المفوتاتي وهل هي مهاره ام موهبه فطريه  وقال :

كيف تكون مُفوِّتاتي ؟
المفوتاتي الضليع المتفرد في قدراته وملكاته له مكانة رفيعه لا يصل إليها إلا المجتهدون المهرة الحاذقون الذين يمتلكون قدرات وملكات فطريه للتفويت .
لكي تصبح عزيزي القارئ – حفظ الله لك عقلك – مفوتاتي لابد وأن تمتلك هذه الملكات وتسعي لصقلها ،وتطويرها ؛ حتي تصل إلى المكانة السامية وتحوذ علي هذا اللقب الذي يسعي إليه أصحاب ملكات التفويت .
ومن سمات المفوتاتي أن يأتي بأعمال مبتكرة وأفكار خلاقة في مجال التفويت ، فمثلا يلعب بالفريق الاحتياطي و ينتقي من اللاعبين من يستطيع أن ينفذ خطة التفويت ، وهذا الأمر يحتاج لصبر ومثابره وإخلاص من قبل المفوتين والمفوت العقر الضليع في تفويتاته هو ثروه قوميه يجب المحافظة عليها وتدعيمها ؛ لأنها تلعب دورا هاما في رفع الروح المعنويه للفريق الذي يراد التفويت له ويساعد الفريق الذي يحتاج للتفويت ؛ لبلوغ مراده وتحقيق طموحاته وأماله وقد ظهر لنا علي ساحة الكره المصريه بعض المفوتين وقد قمنا بعقد مقارنة بينهما لتحديد من هو أمير المفوتين وملكهم المتوج
وقد وجدنا صعوبه وواجهتنا بعض المعايير والسمات والقدرات المتشابهه لدي اثنين من عمالقه التفويت واحترنا في اختيار من يفوز بأمير التفويت
وهما المفوتان ع م. ع ن
الأمر المحير والسمة المشتركة بينهما الحكم ن الذي شاركهما في إدارة مبارايتهما مع النادي المراد التفويت له وأصبحنا في حيره في اختيار أي منهما يفوز بلقب أمير المفوتين
هل هو ع م . أم ع ن ؟
مع العلم أن كليهما يمتلك كل مقاومات التفويت حتي لا نضعك أيها القارئ النحرير في حيرة
دمت بخير ودام التفويت طريقا للخروج من عنق الزجاجة

نبيل حُزَيّن
مفكر وخبير تربوي
مدرب معتمد

كلمات دلالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.