الرئيسية / ضربة البداية / *ذئاب روما فعلتها..برشلونه…تشرب من كاس(الريمونتادا)!! ..انشغل الكاتالان بممر(ملكي)فجاءت الصفعة مدوية..!!

*ذئاب روما فعلتها..برشلونه…تشرب من كاس(الريمونتادا)!! ..انشغل الكاتالان بممر(ملكي)فجاءت الصفعة مدوية..!!

كتب :  طلال العولقي..

لا تبع جلد الذئب قبل ان تصطاده:

*ذئاب روما فعلتها..برشلونه…تشرب من كاس(الريمونتادا)!!

*أنشغل الكاتالان بممر(ملكي)فجائت الصفعة مدوية..!!

‘سقوط مدو لبرشلونه..سقوط بطعم ريمونتادا ايطاليه الطعم عاصمية المذاق قد نستطيع تغييرها الى(رومانتادا)..سقطت برشلونه بذات الطريقة العام الماضي وبثلاثيه وان كانت تختلف عن ثلاثية اليوفي العام الماضي باعتبار الفوز الكاتالوني المريح(رقميآ)والمقلق(ادائآ) كان يجعل من مهمة روما اشبة بالمستحيل بعينه…
وقع مدرب برشلونه فالفيردي في فخ النتيجة العريضه لمباراه الذهاب..رباعية خدرت المدرب واللاعبين وادخلتهم الى فراش النوم في العسل متجاهلين ان روما في الذهاب قدم مباراة كبيره رغم خسارته القاسيه برباعيه..
الكاتالونيون جاءوا الى روما في بطونهم بطيخة صيفيه…اطمئنان تام للتاهل…ويمكننا ان نقول ان الاحداث في الليجا الاسبانيه قد خطفت اهتمام البرشلونيين وحكاية الممر الشرفي المتوقع من ريال مدريد الى جانب ان ثلاثية ميسي في المغمور ليجانيس غطت على عورة احداث مباراة روما في الذهاب. فان تفوز برشلونه برباعيه وتكون جميعها باخطاء فهذه بحد ذاتها رسالة انذار لم يلتفت اليها فالفيردي ولاعبيه…عيدوا ذاكرة الاهداف الاربعه في الذهاب…ستجدون هدفان من مدافعان بشباكهما وخطا من الحارس اعاد الكره لبيكيه ليسجل وهدبة رابعه من مدافع لسواريز…اول مره متذو سنوات اجد برشلونه يحرز اهدافآ كثيره ولكنها ليست ملعوبه…ولو ان فالفيردي ونجومه التفتوا بعقلانية لاحداث لقاء الذهاب لوجدوا ان روما كانت جيدة جدآ ولولا تلك الاخطاء لما كانت النتيجة بهكذا فارق…
ولعل المباراتان امام روما كشفت ان الاعتماد على لاعب وان كان بحجم ميسي لا يحل بديلا عن الاعتماد على الفريق فعندما يكون ميسي سيئآ فان الفريق بدفع الثمن وبالتالي نقطة تفوق برشلونه هو ذاته نقطة الضعف واحداث ريمونتادا روما تثبت ذلك…ميسي في الذهاب لم يتالق ولكن خوف لاعبي روما اجبرهم على ارتكاب الاخطاء التي كما قلنا اوقعت برشلونه في خانة التاهل مبكرآ ولم ينتبه المدرب فالفيردي الى المعاناة التي عاشها الدفاع امام المهاجم دزيكو الذي كان لهدفه في الذهاب ثمنآ غاليآ عرف قيمته في ريمونتادا ذئاب روما الليله…
الذئاب التي نهشت جسد برشلونه ببلاثية نظيفة قدمت مباراة قتاليه وهجوميه عالية المستوى في حين كان الارتباك واضحآ على كل خطوط برشلونه دون استثناء ولولا الحارس العملاق تيرتشيجن لحسم روما المباراة مبكرآ..
ضاع ميسي كما في لقاء الذهاب بل ان الهدف الاول لروما جاء من تمريرة خاطىة نادرة من ليوميسي وفيها كان الهدف الاول السريع بعد مضي ست دقائق لاغير عن طريق نجم الذئاب دزيكو…هدفآ مبكرآ انعش الامال الايطاليه…هدفآ مبكرآ كان مفعوله كمفعول السحر…هدفآ ايطاليا للذئاب جعلهم يهتفون لما لا نفعلها (ريمونتادا) تجعل البرشا يشرب من نفس الكاس الذي اسقى بها باريس سان جيرمان العام الماضي…
وهكذا كنا نلاحظ صعوبة كبرى في تنظيم برشلونه للهجمات لتهديد مرمى روما..استعصاء هجومي فشل فيه ميسي وسواريز في زعزعة ثقة الدفاع الايطالي الذي سقط الاسبوع الماضي في فخ الاخطاء مما جعل الهجوم الكاتالوني يبدو مشلولا…وهكذا دفعت برشلونه ثمن الاعتماد فقط على ميسي متناسين ان كرة القدم اذا لم يكن لديك فريقآ يلعب بذات الجودة او بتقارب في المستوى فان الفشل محاله سياتي حتى وان تاخر..
عواء ذئاب روما سمع في كل ارجاء العالم فان تلعب امام برشلونه وانت خاسرآ في الذهاب برباعيه ومطالب بالفوز بثلاثية مشروطه بان لاتهتز شباكك من ميسي ورفاقه فهذا عملا ينطوي في خانة المعجزات الكرويه التب لاتاتي الا نادرآ…عوت الذئاب الايطاليه فاسمعت عواءها كل ارجاء العالم الكروي فان تقلب الطاولة على فريق كبرشلونه وتاتي بريمونتادا ايطاليه صرفة فهذا بحد ذاته بطولة لن تنام بسببها جماهير روما العاصمة…وان كان مربع الذهب لدوري الابطال قد فقد اهم احد المرشحين للقب الا ان تواجد روما بهكذا
مستوى في نصف نهائي امجد واقوى البطولات يجعل ممن ستوقعة القرعة في طريقه ان لا يعيد تلك الابتسامه التي زارت وجوه مدرب ولاعبي برشلونه عندنا اعلنت القرعه مواجهتهما في دور ربع النهائي فمن تمناه الجميع خصمآ حقق الاعجاز واجتاز برشلونه وبطريقة فريدة من نوعها..رائعة في جنباتها..مشوقة في احداثها…تاهلت الذئاب اذآ وفشل البرشا في ان يتاهل الى جوار الاربعة الكبار ليفربول المتاهل عبر مواطنه السيتي بانتظار ان يكتمل عقد الرباعي غدا عندما يواجه يوفنتوس شبح الثلاثيه في الذهاب وعلى ملعبه امام حامل اللقب ريال مدريد الذي سيدخل للقاء وهو حذر من ريمونتادا ايطاليه شرب مرارة كاسها برشلونه وكذلك الحال بالنسبة لعريق المانياواوروبا بايرن ميونيخ الذي يستضيف اشبيليه وهو يتقدم بغوز بهدفين لهدف وفي اذهانهم سيكون الحذر والحذر من عودة اشبيلبه او من ثقة مفرطة دائما ليست في قاموس الالمان خاصة..

وهكذا تودع برشلونه البطولة لنعيش ربمونتادا ستظل عالقة في الاذهان واول من لن يتمكن من نسيانها مدرب برشلونه فالفيردي الذي سيقول لنفسه لاتبع جلد الذئب قبل ان تصطاده…فالذئاب لا ترحم من بخطئ…!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *