الرئيسية / الكورة العالمية / جمال عبد الحميد يروى حكايات المونديال : دراما الكاس الذهبية ( الكاس تحت السرير) – 1

جمال عبد الحميد يروى حكايات المونديال : دراما الكاس الذهبية ( الكاس تحت السرير) – 1

شهدت الكاس الذهبية لبطولة كاس العالم رحلة طويلة من الاثارة و المتاعب حيث تعرضت إلى سلسلة من المغامرات ما بين السرقة ومحاولات الساسة والزعماء الاستيلاء عليها، وهذة هى  ابرز القصص والحكايات الغريبة التي تتحدث عن تلك الكأس المرموقة

قبل عامين من انطلاق منافسات اولى بطولات كاس العالم فى اوروجواى عام 1930كان لابد من وجود جائزة تقدم للمنتخب الفائز بالبطولة ولكي تكون هذه الجائزة ثمينة فقد تقرر صنع كأس ذهبية ونص قرار اعضاء الفيفاعلى أن المنتخب الذي يفوز به لــ ثلاث مرات سيحظى بشرف الاحتفاظ به للأبد ،ولهذا حرص جول ريمية صاحب فكرة كاس العالم على متابعة عملية اعداد هذة الكاس والتى اراد لها ان تكون متميزة وصمم الكاس النحات الفرنسي ((ابيل لافلور )) وكانت تمثل الهة النصر اليونانية ((نايك ))بجناحين وتحمل علي رأسها وعاء ذا ثمانى اضلاع مرصعا بالذهب كرمز لتتويج الفريق المنتصر بالبطولة وموضوعا على قاعدة من الرخام الأبيض، وفي عام 1958 تم استبداله بقاعدة مصنوعة من حجارة ((لابيس لازرولى )) الثمينة وكان ارتفاعه 35 سنتيمتر ووزنه 3.8 كيلو جرام استهلكت 1800 جرام من الذهب عيار18 قيراط بلغت قيمتها في حينه ألفي دولار و بعد إنجازها أصبحت تساوي خمسة آلاف دولار وقد اطلق على هذة الكاس بشكل رسمى اسم ((كاس جول ريمية )) عام 1946 تثمينا لجهود مؤسس المونديال جول ريمية
وبد الانتهاء من تصميم وصناعة الكاس الذهبية تم نقلها الى اوروجواى حيث اقيمت البطولة الاولى بواسطة الباخرة الايطالية ( كونت فيردى ) حيث حملها جول ريمية داخل حقيبتة الخاصة لتبقى الكاس فى اوروجواى لمدة اربع سنوات بعد فوزها بها لتنتقل الكاس بعد ذلك الى ايطاليا حتى عام 1938 بسبب فوز الازورى بها مرتين متتاليتين عامى 1934و 1938ليعلن التاريخ بداية رحلة الاثارة و المتاعب مع كاس جول ريمية فبعد اربعة عشر شهرا من فوز ايطاليا بكاس العالم 1938فرض الواقع الحزين نفسة مع نشوب الحرب العالمية الثانية والتى فرضت ذاتها ست سنوات
وكان من المفترض أن تقام بطولة كاس العالم عام1942 ولكن عندما نشبت الحرب العالمية الثانية ألغيت البطولة كما ألغيت البطولة للمرة الثانية علي التوالي عام1946 بسبب الدمار الهائل الذي حل بأوروبا وشرق آسيا, ومنذ أن فازت إيطاليا باللقب عام1938 والكأس في حوزتها, وهنا محور الحادثة الأولي, حيث تعرضت الكأس في إيطاليا لأولي حوادث السطو لسرقتها فهي تحفة فنية من الذهب الخالص و يقول الكاتب الإنجليزي مارتن أثرتون في كتابه «سرقة كأس جول ريميه» إن «الزعيم النازي أدولف هتلر اعتقد أن الاستيلاء على الآثار والتحف الفنية والعالمية سيزيد من نفوذه وسطوته»، وبينما كانت الحرب العالمية الثانية على أشدها عام 1943، أدرك «هتلر»، الذي كان يغزو إيطاليا آنذاك، أن المسؤولين الإيطاليين احتفظوا بالكأس في بنك روما بعد تتويج بلادهم باللقب العالمي في النسخة الثالثة له عام 1938، ولما علم نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أوتورينو باراسي، برغبة الألمان في الاستيلاء على الكأس، قام بنقلها إلى منزله وأخفاها في صندوق للأحذية أسفل سريره، واقتحمت القوات النازية المنزل بالفعل، لكنها لم تنجح في الوصول إلى الكأس وتم الحفاظ علي النسخة الأصلية حتي تم تسليمها عام1950

تعليق واحد

  1. حكايات ممتعة وجذابة وفى غاية التشويق أستاذ جمال
    لك أطيب الأمنيات بابداع لاينضب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *