الرئيسية / الكورة العالمية / جمال عبد الحميد يروى حكايات المونديال : دراما الكاس الذهبية ( لصوص البرازيل و الاسبانى خاومي ) -3

جمال عبد الحميد يروى حكايات المونديال : دراما الكاس الذهبية ( لصوص البرازيل و الاسبانى خاومي ) -3

 

شهدت الكاس الذهبية لبطولة كاس العالم رحلة طويلة من الاثارة و المتاعب حيث تعرضت إلى سلسلة من المغامرات ما بين السرقة ومحاولات الساسة والزعماء الاستيلاء عليها، وهذة هى ابرز القصص والحكايات الغريبة التي تتحدث عن تلك الكأس المرموقة

فى كاس العالم 1970 فى المكسيك استطاع منتخب السامبا البرازيلية ان يفوز باللقب للمرة الثالثة فى التاريخ ليحتفظ منتخب البرازيل بكاس جول ريمية للابد كما كانت تنص لوائح المسابقة فى ذلك الوقت و بعد 15 سنة من فوز البرازيل بكأس “جول ريميه” للأبد تمت سرقة الكأس من مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في ديسمبر عام 1983 ليصبح أمر سرقة الكأس الشغل الشاغل للشعب البرازيلي و بعد رحلة مضنية من الترقب و المتابعة أعلنت البرازيل أن الكأس قد تم تحويلها إلى سبائك ذهبية وأنتهى أمل العثور عليه للأبد.
و كان خمسة برازيليين قد سرقوا الكأس و قيل أنه عرف منهم شخصان أحدهما يدعى “سيرجيو بيريرا الفيس ايرسيس” والذى كان يعمل مندوبا لنادى اتلتيكو مينيرو لدى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم و الآخر يدعى “خوسيه ريفيرا” و كان يعمل تحرياً خاصاً في السابق ومعهم برازيلى اخر هو جوزية داسيلفا كما أن المحققين البرازيليين كثفوا البحث عن أحد تجار الذهب و هو أرجنتيني و يدعى “خوان كارلوس هيرنانديز” المتهم بشراء الكأس من السارقين الذين عمدوا إلى صهرها و تحويلها إلى سبائك تصل قيمتها إلى حوالي 25 الف دولارو بعدما فقد الأمل بالعثور عليها قرر الاتحاد البرازيلي صنع نسخة مطابقة للكأس المسروقة و تبرعت إحدى الشركات العالمية للتصوير بــ دفع تكاليفها البالغة 100 ألف دولار و قد سبك فيها 1.8 كغ من الذهب الخاص ارتفاعها 7.34 سم و وزنها الإجمالي 3.35 كغ و قد تم صنعها في ألمانيا الغربية حيث تم الاحتفال في فرانكفورت بــ تسليم الكأس لوفد برازيلي مؤلف من اللاعبين (( بيلليني ، و ماورو ، و كارلوس ألبرتو )) و هم رؤساء منتخبات البرازيل الفائزة بــ الكأس أعوام 1958-1962- 1970 و قام بتقديم الكأس لهؤلاء كل من فريتز فالتر كابتن منتخب ألمانيا الفائز بكأس العالم عام 1954 وهيلموت شون مدرب المنتخب الألماني الفائز بكأس العالم عام 1974
الطريف ان شرطة ريودى جانيرو بالبرازيل اعتقلت فى عام 1994 سيرجيو بيريزالفيس ايرسيس العقل المدبر لعملية سرقة كاس العالم والذى كان قد هرب منذ عام 1988 من رجال الشرطة بعدما حكم علية بالسجن 8 سنوات وتيبن ان المشاركين معة فى العملية جوزية ريفيرا قد اغتيل عام 1989 و الارجنتينى خوان كارلوس هيرنانديز سجن فى فرنسا لاتجارة بالمخدرات
وبعد ان امتلكت البرازيل كاس جول ريمية عام 1970 عمد الاتحاد الدولى لكرة القدم الى صنع كاس جديدة تحمل اسم الفيفا فجرت مسابقة لاختيار افضل نموذج للكاس العالمية الجديدة وقدمت 53 نموذج لكؤوس مقدمة من نحاتون من سبع دول فحصتها لجنة خاصة من الفيفا واختارت النموذج المقدم من النحات الايطالى ((سيلفيو جازاينجا )) والذى كان يبلغ ارتفاعة 36 سم ووزنة 5 كجم من الذهب عيار 18 بنسبة75%مع قاعدة قطرها 13 سم مكتوب عليها كأس العالم لكرة القدم والتي تحتوي على طبقتين من حجر (( الملكيت )) الاخضروبينهما مساحة من الذهب لحفر اسم البلد الحاصل على كاس العالم تم صناعة الكأس في مصانع بيرتوني بميلانو. في مدينة باديرنو دونيانو، والكاس يصور اثنين من الشخصيات البشرية يمسك الأرض. وصف جازانيجا فكرة تصميم الكأس بأنها ” خطوط الربيع الخارجة من قاعدة وترتفع علي شكل لولبي، وتمتد يدها إلى الخارج لكي تلمس العالم. وصورت الفكرة علي شكل اثنين من الرياضيين في لحظة النصر، بلغت تكلفة إنشاء هذه الكأس وقتها 50 ألف دولار، وأصبحت قيمته الحالية ما تعادل 10 مليون دولار،وللمرة الوحيدة فى التاريخ شهدت حفلة افتتاح البطولة الكاسين الذهبيتين لبطولات كاس العالم الكاس القديمة وذلك فى افتتاح بطولة كاس العالم 1974 بالمانيا الغربية عندما حمل بيلية الكاس القديمة اما الكاس الجديدة فقد حملها اللاعب الالمانى المعتزل اوفى زيلر،وقد قرر الفيفا الغاء نظام الاحتفاظ بالكاس لاى فريق يفوز بها ثلاث مرات على ان يقدم الى الفريق الفائز كاس اخرى مطابقة للكاس الرسمية ولكنها مصنوعة من الفضة المطلية بالذهب
وقبل المباراة النهائية لبطولة كاس العالم 2010 بجنوب افريقيا بين منتخبي أسبانيا و هولندا قام الاسبانى خاومي ماركيت كوت الذي يطلق على نفسه اسم “جيمي جامب” وهو مغامر مهووس بالشهرة بالجرى داخل ملعب استاد سوكر سيتي قبل أنطلاق المباراة مباشرة محاولا سرقة كاس العالم ولكن رجال الأمن نجحوا في إيقافه قبل أن يصل إلى الكاس الذي كان موجودا بالملعب.وذكر كوت أنه لم يكن يريد سرقة كأس العالم ولكنه أراد وضع قبعة أسبانية الشكل عليه وأشاع البعض أنه لم يرد المال والذهب بل أراد الشهرة في أن يكون من سارقين الكأس حيث ركض للكأس غير متخفيا كاشفا وجهه بكل وضوح وعندما قبض عليه صور وهو يقهقه بلا سبب مبتسما لكاميرات الصحفيين أثناء إبعاده عن الملعب وفرضت علي خاومي ماركيت كوت غرامة مالية قدرها 260 دولار بعد إدانته بالتعدي على ممتلكات الغير ومحاولة سرقة كأس العالم

تعليق واحد

  1. حكايات ممتعة وجذابة وفى غاية التشويق أستاذ جمال
    لك أطيب الأمنيات بابداع لاينضب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *