الرئيسية / الكورة العالمية / جمال عبد الحميد يروى حكايات المونديال : الرقم 13 بين التفاؤل و التشاؤم

جمال عبد الحميد يروى حكايات المونديال : الرقم 13 بين التفاؤل و التشاؤم

يحمل الرقم 13 التشاؤم للكثير من الناس ويقال ان اصل التشاؤم من هذا الرقم يعود الى روما القديمة حيث كانت الساحرات تجتمع فى مجموعات تضم 12 شخصا اما الرقم 13 فخصص للشيطان و الاسكندنافيون القدماء كانوا يعتقدون ان حبل المشنقة عندهم يضم 13 عقدة وقيل ان اكثر المصاعد والبنيات الامريكية و الاوروبية لاتضم الرقم 13،وعلية فان الكثيرمن العاملين فى لعبة كرة القدم يتشاءمون من الرقم 13 الا ان القليل منهم يتفاءلون بهذا الرقم ويعتبرونة رقم السعد والحظ بالنسبة لهم
عبر السطور القادمة نقدم قصص وحكايات التفاؤل و التشاؤم مع الرقم 13 فى بطولات كاس العالم

تشاؤم
اللاعب البولندى هنرى كاسبرشاك (مدير فنى حاليا ) اثار ازمة بسبب قميصة رقم 13فى منتخب بلادة اذ رفض حمل هذا الرقم فى كاس العالم بالارجنتين عام 1978 وبرر رفضة بانة يتشاءم من هذا الرقم الذى حملة فى نهائيات كاس العالم 1974 بالمانيا الغربية وكان سيئ الحظ فى اداءة، وتم علاج الازمة وقتها باجراء قرعة على الارقام التى سيحملها لاعبى منتخب بولندا فى البطولة الارجنتينية وكان من نصيب كاسبرشاك الرقم 8 اما الرقم 13 فحملة زميلة يانوش ، والغريب ان كاسبرشاك لعب معظم مباريات فريقة فى البطولة اما يانوش فظل احتياطيا طوال لقاءات البولنديين وفى مونديال الارجنتين ايضا تقدمت بيرو بطلب رسمى ترفض فية استخدام الرقم 13 ضمن ارقام لاعبيها وطالبت الاتحاد الدولى بتحديد رقم اخر بدلا منة ولكن تم رفض الطلب شكلا و مضمونا.
بالاك المنحوس
وكان النجم الالمانى ميكايل بالاك قد رافقة سوء طالع غريب بسسب رقم 13 الذى كان يحملة ففي عام 2000 خسر بالاك مع فريقه باير ليفركوزن لقب الدوري الألماني في المرحلة الأخيرة لمصلحة بايرن ميونيخ. ثم كان الكابوس الكبير في عام 2002 عندما تكرر الأمر مع بالاك وهذه المرة لمصلحة بوروسيا دورتموند كما خسر نهائي مسابقة الكأس أمام شالكه ونهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد في ذلك العام حيث خسر بالاك مع منتخب ألمانيا نهائي المونديال أمام البرازيل والأكثر إيلاماً أنه لم يتمكن من المشاركة فيه لنيله إنذارين رغم أدائه الرائع في البطولة وفي عام 2006 سقط المنتخب الألماني بقيادة بالاك في نصف نهائي المونديال في بلاده في الوقت القاتل أمام إيطاليا بعدما كان مرشحاً للقب
واستمر النحس يرافقه في عام 2008 عندما خسر نهائي دوري أبطال أوروبا بركلات الترجيح مع تشلسي الإنكليزي أمام مانشستر يونايتد، وفي العام ذاته خسر نهائي كأس أوروبا أمام إسبانيا وختاماً فقد تعرض لإصابة خطيرة قبل أيام على انطلاق مونديال 2010 أبعدته عن البطولة وتسببت في اعتزاله الدولي
عندما ارتدى ايزيبيو القميص رقم 13
قبل كاس العالم 1966اجرى المدير الفنى للمنتخب البرتغالى أوتو جلوريا قرعة لتحديد ارقام قمصان اللاعبين فحصل النجم الكبير ايزيبيو على الرقم 11وزميلة أنطونيو سيموس على الرقم 13 وهو رقم بطبيعة الحال غير جالب للحظ أبداً عند بعض الشعوب خاصة الاوربية.عندها تحدث سيموس قائلا لايزيبيو’إن لعبت بالقميص رقم 13 في كأس العالم ستكون أفضل هدّاف في البطولة، وسيطرد الجميع عن هذا الرقم فكرة الحظ السيئ. بوسعك أن تحرر الرقم 13 بالنسبة للبلد برمته إلى الأبد،وبعد أن تردد أول الأمر، قبل أيزيبيو بمبادلة الأرقام، وتحوّلت نبوءة سيموس بخصوص “النمر الأسود” إلى حقيقة، حيث كان ايزيبيو أفضل موهبة فردية في هذه البطولة. ففي باكورة مشاركاته على صعيد كأس العالم، بلغ المنتخب البرتغالي الدور نصف النهائي بفضل تألقة ، وقد ظهر ايزيبيو في أبهى صوره عندما تالق فى مباراة لا تنسى ضمن الدور ربع النهائي في مواجهة كوريا الشمالية، حيث نجح نجم بنفيكا وحامل لقب لاعب العام في أوروبا بمفرده أن ينقذ منتخب بلاده من الخسارة بتسجيله أربعة أهداف قلب بها تخلف فريقه بثلاثة أهداف نظيفة إلى فوز وفي نهاية المباراة شوهد شاب إنجليزي يطارد أوزيبيو حول الملعب رافعاً في وجهه صحيفة أراده أن يوقع عليها أوتوجرافاً. لقد ساهم الأداء البطولي لأيزيبيو في صعود فريقه إلى الدور نصف النهائي، وعلى الرغم من خسارته تلك المباراة ضد إنجلترا، فقد أنهى أيزيبيو البطولة برصيد 9 أهداف توجته هدافاً لها وحصل على الحذاء الذهبي، وحل فريقه في المركز الثالث لينهى بذلك خرافة الرقم 13 الذى يتشاءم منة الكثير

زاجالو و الرقم13
اذا كان الكثيرمن العاملين فى لعبة كرة القدم يتشاءمون من الرقم 13 الا ان القليل منهم يتفاءلون بهذا الرقم ويعتبرونة رقم السعد والحظ بالنسبة لهم ومن هؤلاء البرازيلى ماريو زاجالومساعد المدير الفنى للمنتخب البرازيلى كارلوس البرتو بيريرا فى كاس العالم 1994ففى المباراة النهائية بين البرازيل وايطاليا التى حسمها البرازيليون بركلات الترجيح وعندما تقدم روبرتو باجيو للعب الركلة الاخيرة نظر زاجالو الى كارلوس البرتو بيريرا وتحدث معة قائلا : (اللقب من نصيبنا فسالة لماذا؟ فاجابة :ان عدد حروف اسم روبرتو باجيو ( بالاجنبية ) هى 13 حرفا وهو رقم السعد بالنسبة الى كما اننا فى عام 94 واذا جمعت الرقمين سيكون المجموع 13 ) وبالفعل اهدر باجيو ركلة الترجيح الاخيرة لتفوز البرازيل بكاس العالم للمرة الرابعة فى تاريخها
ةارتباط “ماريو زاجالو” بالرقم 13، ينبع من إخلاصه العميق للقديس أنطونيوس، الذي يُحتفل به يوم 13 يونيومن كل عام. وقد اختار مدرب المنتخب البرازيلي السابق العيش في شقة تقع في الطابق الثالث عشر والزواج يوم 13 يونيووكان يطلب القميص رقم 13 كلما انضم إلى فريق جديد، كما يعتقد “زاجالو” أن الزيارات الثلاث عشرة التي قام بها إلى معبد القديس قد ساعدت في شفائه من سرطان ألم به في المعدة، بينما يبقى من غريب الصدف أنه قاد منتخب السامبا إلى تحقيق 13 انتصاراً عندما كان على رأس الإدارة الفنية لنجوم السيليساو
الجوهرى يتفاءل
وكان الجنرال الراحل محمود الجوهري المدير الفني الأسبق للمنتخب المصرى، والذي يعد من أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم المصرية معروفًا بتفاؤله برقم 13 على الرغم من من تشاؤم أغلب اللاعبين والمدربين بهذا الرقم، إلا أن الجنرال كان يسعد عندما يرى أي شئ مكتوب عليه هذا الرقم
وتفاءل محمود الجوهري برقم 13عندما وجده على لوحة الأتوبيس التي كانت تنقل بعثة الفراعنة متوجهة للعب أمام منتخب الجزائر في 1989 وهي المباراة التي تأهل خلالها المنتخب المصري لكأس العالم 1990.
وكان الجوهري يحرص على كتابة رقم 13على مجموعة من الأوراق تحتوي على طريقة الأداء والتكتيك الذي كانت تلعب بها منتخبات هولندا وإنجلترا وأيرلندا خلال وجودها مع منتخب مصر في مجموعة واحدة بكأس العالم بإيطاليا عام 1990.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *