الرئيسية / ضربة البداية / إبراهيم وسوف يكتب : محمد بنيس و الصقر .. ونحنُ .. أبيض وأسود 

إبراهيم وسوف يكتب : محمد بنيس و الصقر .. ونحنُ .. أبيض وأسود 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

كتب الزميل ابراهيم وسوف

عن الاعلامي الرياضي العربي محمد بنيس

الصقر ….. ونحنُ … أبيض وأسود

تتبعثرُ الكلمات … وتتوهّجُ الأشواق …. 
وتتنازعُ الأفكار ….. بين الغروب والإشراق
وبراعمُ الوجع تنمو …. تلتهبُ في قاع الأعماق
من شطآن الشام … ومن لآلئ الخليج
من شطوط العراق ……
من كلِّ مدينةٍ عربيةٍ من كلِّ حدائق العشاق
من قلوبٍ اعتصرتها الآلام ….. من كلِّ الأحداق
حبٌّ ممتدٌّ يشتعلُ ويضيءُ كلّ الآفاق
وميضٌ شعّ نوراً …. ثمّ غابَ …..و غابَ …..
في أشلاء خريف الأوراق

***********************************************
نتّكئُ على جدران المسافات …..
توقظنا ألوان الذكريات
وللجراح في كلِّ الأوردة حكايات
وداخل أروقة الصمت صرخات
صبّوا الملح على الجرح
واتركوا سيلَ العبرات
تفيضُ على أوتار الزفرات

**********************************************
تتلوّنُ المشاعرُ ونضيعُ في زحام ( الأبيض والأسود) للمشهد العربي الذي تكحّلَ بالسواد القاتم تبعدُنا الجغرافيا ويبعدنا الغياب والرحيل ويؤلمنا الكثير من نكران الجميل .
على قارعةِ الإنتظار أضنانا الشوق واشتدّ الحنين وعلى حافّة المجهول غادر الأحبة قطار المساء والفجر كأنه لن يبزغَ في بلادٍ غاب عنها الحبّ والوفاء .
كانت أسئلةً عن كلِّ الأحبة …… اطمئناناً …..
هاتفْنا القريبَ والبعيد داخلَ وخارج الحدود ….
صار سؤالاً ملحاً …. عمّن دخلَ الفؤاد واستوطن الوجدان ورافق الخيال أين الوعود ؟ والرعود صاختِ الآذان …. والبروق خلّبُ …. الغيمُ أشاحَ مطرهُ عنّا ومضى الشتاء …. هباء
كان حبَّاً متشعّبَ الشرايين …. أعصاباً تغذّي الروح وتشعلُ شموعَ الأمل المتنقلة مع الأنفاس مع الأوكسجين في الدماء الملتهبة .
وانقطعَ شريانُ الحياة ….. في ذروة المجد …..
وعدنا لنعيشَ انهزامية آب 1986 في أيلول 2007 وضاع الحلم مرتين …. وشربنا من ذاته الكأس …. الجميع غادروا المقرّ الجديد الذي صار السابق كما غادروا برج المانع …… وفي المرتين كأسٌ زعافٌ خرجتْ من بخارها الأرواح وانطلقت تائهةً في الفضاء دونما وجهةٍ ….. ذاتُ الموت ….. ذاتُ الدمعة ….. ذاتُ المصير …. فهل يعيدنا الموتُ للبداية !!! أم أنّ الرماد غطّى ودفنَ أسطورة قرنين من الإشعاع والتّفرّد …..
نداءاتُ الأحباب تعالتْ ….. من كلِّ البلدان جاءت
باسمي وباسم كلِّ عشاق النهج ممن تعرفُ وممن لاتعرفُ وأسرتهم كلماتكَ عبر عشراتِ السنين وتعلّقتْ بكلِّ حرفٍ من حروفكَ المضيئة التي أنارتِ الدروب للكبير وللصغير حروف المحبة حروف الوفاء ….. كلّ القلوب كلّ الضمائر مهجها عيونها تسألُ تطمئنُ ترحلُ نحو الغرب تدعوا الله أن يحفظكَ ويسعدكَ ويعطيكَ الصحة والعافية لتبقى تنيرُ الدرب لجيلٍ بعد جيل …..
لكَ أيّها العربي يا خير حبيبٍ … ياخير جليس
ياصاحب أطيب قلبٍ كطهر قدّيس ….. للأمل الباقي للدّرّ النفيس …….
لكَ خالص محبتنا أستاذنا الفاضل …. محمد بنيس.
………………………………………………………………………………..
مع خالص محبتنا جميعاً نحنُ أبناء الصقر
لأستاذنا المبدع  محمد بنيس
كنا وسنبقى عشاق النهج الأسمى عبر الأجيال
عشاق النهر الأصفى والأنقى
نحنُ العشاق 
بعد عامٍ …. وبعد ألف عام
عشاق الصقر
عشاق محمد بنيس
(عنهم رضوان علي الحسن)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *