الرئيسية / الكورة العالمية / جمال عبد الحميد يروى حكايات المونديال : السعودية وغرائب المشاركة فى مونديال 1998

جمال عبد الحميد يروى حكايات المونديال : السعودية وغرائب المشاركة فى مونديال 1998

فى حكايات المونديال نبتعد عن نتائج الفوز و الخسارة والارقام و الاحصائيات حيث نستعرض الاحداث الغريبة و القصص الشيقة والمفارقات الطريفة والتى شهدتها بطولة كاس العالم البطولة الاهم و الاشهرفى عالم كرة القدم واليوم موعدنا مع العديد من الطرائف والمفارقات التى حدثت مع منتخب المملكة العربية السعودية فى مونديال فرنسا 1998 وهى المشاركة الثانية للاخضر فى هذا العرس العالمى الكبير

سورى يؤجل زفافة
عندما ذهب المنتخب السعودى الى فرنسا للمشاركة فى نهائيات كاس العالم 1998 للمرة الثانية على التوالى كان الاهتمام كبيرا من السعوديين بصفة خاصة ومن العرب بصفة عامة حيث كان الجميع يشفقون على الفريق الاخضر من صعوبة مجموعتة التى ضمت فى ذلك الوقت فرنسا صاحبة الضيافة وجنوب افريقيا بطلة القارة السمراء 1996والدنمارك القوية صاحبة السمعة الاوروبية الكبيرة ومحققة اكبر المفاجات فى بطولة الامم الاوروبية1992 فقد كان الجميع يتمنى تكرار الانجاز السعودى فى مونديال 1994 عندما صعد للدور الثانى على حساب المغرب و بلجيكا وعلى هذا الاساس بدات كل الجماهير العربية الاستعداد لاستقبال المونديال الفرنسي لتشجيع ومؤازرة المنتخب السعودى ومعة ايضا منتخبا تونس والمغرب وهم ممثلين الكرة العربية فى المعترك العالمى حيث اجتاحت حمى المونديال الجمهور العربى الكروى من كل الاعمار وجميع الفئات حيث حرص الكثيرون من الموظفين على الحصول على الاجازات السنوية للتفرغ لمشاهدة مباريات البطولة وبالطبع على راسها مباريات المملكة العربية السعودية ومن ابرز الدول التى انتابتها حمى العرس العالمى سوريا وفيها اعلنت المحلات الشهيرة عن تخفيضات هائلة على اجهزة التليفزيون والدش لتجتاح حمى اقتناء الدش كل المدن السورية حيث ارتفعت نسبة مبيعات اطباق الدش فى طول البلاد وعرضها بشكل رهيب وغريب رغم ارتفاع الاسعار ولعل اطرف واغرب حدث هو قرار شاب سورى يدعى حسن بتاجيل حفل زفافة الذى كان مقررا لة شهر يونيو حتى يتفرغ لمشاهدة مباريات المنتخب السعودى الذى يعشقة ويشجعة هذا الشاب الذى تحدث قائلا : على خطيبتى ان تنتظر لانة من الصعب الا اشاهد منتخب الاخضر السعودى وهو يلعب للمرة الثانية فى كاس العالم والذى انتظر منة ان يذهب بعيدا فى هذة البطولة بما يملكة من مدرب قدير ولاعبين على كفاءة عالية واذا اصرت على ان يتزامن شهر العسل مع المونديال لقاءات السعودية فعليها ان تتحمل لات شهر العسل سيكون مع العويران ورفاقة

الصحفيين السبب

خلافا للمستوى الكبير الذى قدمة المنتخب السعودى فى مونديال امريكا 1994 بدا السعوديون فى لقائهم الاول فى منوديال فرنسا 1998 امام منتخب الدنمارك مترددين وقدموا اداء اقل بكثير مما قدموة من قبل وقد اسفر اللقاء الذى اقيم فى استاد فيليكس بولار بمدينى لانس و حضرة 38 الف مشاهد بينهم مجموعة كبيرة من الجالية العربية فى فرنسا عن هدف وحيد خرج بة المنتخب الدنماركى فائزا ليخرج البرازيلى كارلوس البرتو بيريرا المدير الفنى للمنتخب السعودى بعد اللقاء ليعرب عن استيائة من المنظمين الفرنسيين بسبب وجود 80 صحافيا دنماركيا فى الفندق الذى يقيم فية المنتخب السعودى واضاف انها بدعة ان تجد حوللك كل هذا العدد من الصحفيين الذين يعملون بقصد او بدون قصد لصالح منتخب بلادهم
طرد زيدان
فى لقاء منتخب السعودية مع نظيرة الفرنسى اعطى كارلوس البرتو بيريرا مدرب الاخضر تكليف الى اللاعب فؤاد انور بفرض رقابة لصيقة على زين الدين زيدان الذي كان أخطر لاعب في منتخب فرنسا وذلك من أجل الحد من خطورته وشل تحركاته وبالفعل نجح اللاعب في مهمتة إلى أبعد الحدود وهذا ما أقلق زيدان كثيرا وجعله يتعصّب الأمر الذي أدى لانفعالة على انورففى احدى المشاركات بين اللاعبان قام النجم الفرنسى بدهس قدم فؤاد انورعلى مرأى من الحكم المكسيكى بريزيو كارتر الذي كان له بالمرصاد ليقوم على الفور وبدون تردد بطرد النجم الفرنسي الشهيرفى الدقيقة 70 من عمر المباراة وسط ذهول80 الف متفرج كانوا يشاهدون المباراة التى اقيمت على استاد سان دينى بالعاصمة باريس وكانت تلك أول بطاقة حمراء لزيدان فى المونديال وتلقى واحدة أخرى فى نهائي مونديال2006 أمام إيطاليا
وقد اصبحت حادثة طرد زيدان فى مباراة السعودية مادة دسمة لوسائل الإعلام العالمية ليخرج زين الدين زيدان ليتحدث بعد ذلك كثيرا في مختلف وسائل الإعلام وخاصة القنوات التلفزيونية وكان في كل مرة يظهر فيها إلا ويعتذر لنجم الكرة السعودية فؤاد انور ويؤكد أنه ندم كثيرا على كل ما بدر منه تجاه نجم السعودية الخلوق
بيير عيسي
على استاد ليسور بمدينة بوردو الفرنسية شهدت المباراة الختامية للمنتخبين السعودى و الجنوب افريقى والتى ادارها الحكم الشيلى ماريو سانسيز مواقف غريبة حيث شهدت المباراة احتساب ثلاث ركلات جزاء اثنتين للسعودية وواحدة لجنوب افريقيا تم احرزها جميعا وقد تسسب لاعب واحد فى ضربتى جزاء على فريقة هو مدافع جنوب افريقيا بيير عيسى اللبنانى الاصل والذى سبق وان سجل هدفين عن طريق الخطا فى مرماة فى مباراة منتخب بلادة الاولى ضد فرنسا فيكون بذلك قد ساهم عمليا بتسجيل اربعة اهداف قى مرمى منتخب بلادة ليكون عيسي هو اللاعب الاسوا حظا فى كاس العالم 1998

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *