الرئيسية / الكورة العالمية / جمال عبد الحميد يروى حكايات المونديال :الكلاب و المونديال

جمال عبد الحميد يروى حكايات المونديال :الكلاب و المونديال

الكلاب و المونديال ..قد يندهش الكثيرين من هذا العنوان الغريب وقد يتساءلون ماهى علاقة الكلاب ببطولة كاس العالم ؟ ولكن اعتقد بعد قراءة هذا التقرير قد تزول دهشتهم تماما فالكلاب لهم قصص مثيرة وغريبة مع بطولات كاس العالم ..فلنتابع

كلب يسرق الاضواء
سرق كلب اسمر اللون كل الأضواء و الانوارخلال موقعة ربع النهائي في بطولة كاس العالم 1962 التى نظمتها شيلى، والتي جمعت بين انجلترا و البرازيل، إذ تسلل بنجاح إلى أرضية المستطيل الأخضر وراح يطوف بين اللاعبين، فحاول النجم البرازيلي جارينشيا الامساك بة لكن دون جدوى، قبل أن يتمكن الإنجليزي جيمي جريفز من السيطرة علية بعد ان انحنى ارضا مشيأ على يدية و ركبتية تماما مثل الحيوانات لينقض عليه بطريقة جعلته يندم فيما بعد حيث ان الكلب تبول على قميصة فاصبحت رائحتة كريهة للغاية حتى ان لاعبى البرازيل كانوا يبتعدون عنة اثناء اللقاء حيث لم يكن لدي جريفز قميصاً بديلاً للقيام بتغييره.
بفضل تلك الطريفة دخل هذا الكلب الشيلي الطائش تاريخ كأس العالم من أوسع الأبواب. ولكن قصته لم تنته بعد. فبعدما أسرذاكرة كاس العالم، أحضرته مجلة أوكروزيرو إلى البرازيل ليجوب مع لاعبي السيليساو في موكب الأبطال، حيث أُطلق عليه اسم بي، نسبة إلى العبارة المختصرة “بيكامبيوناتو” التي تعني بطل العالم مرتين – في إشارة إلى تتويج السيليساو باللقب الغالي للمرة الثانية على التوالي.

الكلب بيكلز الذى انقذ الانجليز  من فضيحة كبرى
قبل انطلاق كأس العالم 1966 التى استضافتها انجلترا بأربعة أشهر، تلقى الاتحاد الإنجليزي طلباً لعرض الكأس الذهبية يوم 19 مارس امام الجمهور اثناء معرض ستانلي جيبونز ستاكبيكس للطوابع البريدية في وستمينستر بالعاصمة البريطانية لندن وهي منطقة مراقبة جيداً من قبل شرطة مدينة لندن وعلى بعد بضعة أمتار من مقرّ البرلمان الإنجليزي ، وافق رئيس الاتحاد الدولى آنذاك ستانلي راوس مقابل تلبية ثلاثة شروط: يتم نقل الكأس من قبل شركة أمنية معروفة، توضع الكأس في صندوق زجاجي مقفل وتتم حراستها على مدى 24 ساعة ويتم تأمينها بمبلغ 30 ألف جنيه إسترليني. كانت قيمة الكأس عُشر قيمة التأمين في الوقت التي كانت الطوابع البريدية من حولها بقيمة 3 ملايين جنيه
بيد أن الحماية الأمنية للكأس لم تكن على مدار الساعة، ففى يوم 20 مارس أكتشف الحراس أختفاء الكأس، فاستنفرت الشرطة الإنجليزية (سكوتلاند يارد) وجنّدت ثلثي رجالها للبحث عنها، وأعلن الاتحاد الإنجليزي عن جائزة عشرة آلاف جنيه إسترليني لمن يقدم معلومات تؤدي إلى العثور عليها، وواصلت الشرطة البريطانية البحث لمدة أسبوع دون أن تعثر عليها .
وبفضل الكلب «بيكليز» اى(( مخلل)) بللغة العربية وصاحبه ديفيد كوربيت استعادت بريطانيا الكأس، حيث كان كوربيت يسير مع كلبة في ضاحية توروود جنوبي العاصمة لندن, من أجل إجراء مكالمة من الهاتف العمومي لم يكن يدري كوربيت أن هناك مفاجأة لا يتخيلها تنتظره في الخارج. فبمجرد خروجه من منزله، اندفع الكلب نحو لفافة ملقاة أمام العجلات الأمامية لسيارة جيرانه، فالتقطها وقام بتمزيق ورق الصحيفة ليجد تمثالاً لسيدة تحمل طبقاً مكتوباً عليه “ألمانيا – أوروجواي – البرازيل” . وسرعان ما أبلغ «كوربيت» الشرطة التي أعلنت عن استعادة الكأس في اليوم التالي للعثور عليها في 28 مارس.
بعد ساعات من التحقيق وأسابيع عدة كمشتبه به، تمت تبرأته. ثم بدأ دخول عالم النجومية حيث ظهر كوربيت وبيكلز على شاشات التلفزيون وفي المقالات الافتتاحية للصحف، كما حصل على جائزة نقدية. أما بيكلز فلعب دوراً في أحد الأفلام بعنوان((الجاسوس ذو الأنف البارد))، كما حصل على ميدالية وجائزة تتمثل بمنحة مواد غذائية على مدى عام. وتم دعوة كوربيت وبيكلز إلى حفل عشاء مع أفراد منتخب إنجلترا الفائزين بكأس العالم حيث كان بيكلز ضيفاً شعبياً للغاية

اصابة الكلب هزمت الالمان
ذهب المنتخب الالمانى الغربي الى الارجنتين عام 1978 للدفاع عن لقبة وكن برفقتة كلب من اشهر السلالات الالمانية (( الدشهند )) كتعويذة ليجلب لة الحظ فى البطولة وكان اهتمام الاداريين بالكلب يوازى اهتمامهم بكل شاردة وواردة تتعلق باللاعبين وفى صبيحة يوم مباراتهم مع النمسا قفز الكلب من الغرفة الخاصة بة الى حديقة الفندق للتنزة وفى احدى قفزاتة تعثر و سقط على الارض مكسور القدم وتشاءم جميع افراد البعثة الالمانية من لاعبين واداريين ومسئولين بنتيجة مباراتهم فى المساء امام النمسا وبالفعل خسر الالمان 2-3 لتخرج احدى الصحف الارجنتينية قائلة : لانعرف المسئول عن الخسارة هل افراد المنتخب الالمانى ام كلبهم .
انذار بسبب كلب
ابراهيم حسن لاعب منتخب مصرالمشارك فى كاس العالم بايطاليا 1990كان معروف عنة انة يجيد لعب رمية التماس لمسافة طويلة تجعلها اشبة بالضربة الركنية خاصة فى رميات التماس القريبة من مرمى المنافس وفى احدى رميات التماس اثناء مباراة مصر مع انجلترا وكانت فى الدقيقة 47 كان مدافع المنتخب المصري يامل فى احراز هدف يضمن بة فوز مصر بالمباراة حيث كانت النتيجة مازالت التعادل السلبي فراح يلعب رمية التماس ولكى يضمن ان تصل للمسافة التى يريدها ظل يرجع بظهرة الى الوراء لينطلق بقوة ثم يلقيها كعادتة لكن فوجئ ان كلبا من كلاب الشرطة كان يقف خلفة وعندما اقترب منة ابراهيم حسن دون ان يشاهدة نهرة الكلب بقوة وظل ينبح باتجاهة فالقى اللاعب الكرة ودخل الملعب لانة يخشى الكلاب فاعتقد حكم المباراة انة يضيع الوقت فاخرج لة الكارت الاصفر وانذرة
حكاية الكلاب الكورية مع المونديال
لعبت الكلاب دورا مهما فى كاس العالم 2002 قبل بداية الاحداث حيث شغلت بال العالم اجمع من خلال جمعيات الرفق بالحيوان فى اوروبا التى دعت الى مقاطعة النهائيات احتجاجا على اكل الكلاب فى كوريا الجنوبية ،فالكلاب المحرم اكلها فى معظم دول العالم يفضلها الكوريون وتقدمها المطاعم فى اطباق شهية للباحثين عن الصحة والشفاء من الامراض لان لحم الكلاب (من وجهة النظر الكورية ) اقل ضررا من اللحوم الاخري مثل لحم البقر او الجاموس او الدجاج لانة يحتوى على نسبة اقل من الكوليسترول .
و الكوريون يستخدمون طرق وحشية فى ذبح وسلخ وطهي الكلاب مما دفع عشرات من الجمعيات و الهيئات الدولية لدعوة كوريا للامتناع عن ذبح الكلاب اثناء فترة اقامة البطولة على ارضها واغلاق المحال و المطاعم التى تبيع وتقدم لحومها وكانت هذة الدعوة متزامنة مع الحملة التى قادتها الفنانة الفرنسية المعتزلة بريجيت باردو المدافعة الاولى عن حقوق الحيوان والتى تركزت حملتها على هدف واحد هو وقف ومنع وتجريم ذبح الكلاب فى كوريا الجنوبية والتى يعتبرها الكوريون احدى التفاليد و العادات والثقافات الخاصة بهم .
وكانت ازمة عالمية قد نشبت لنفس السبب قبل اقامة الدورة الاولمبية فى سول عام 1988 واستجابت الحكومة الكورية وقتها لجمعيات الرفق بالحيوان وطالبت اصحاب المطاعم و المحال التى تقدم لزبائنها لحم الكلاب بالاغلاق مؤقتا او الانتقال لاماكن بعيدة عن ملاعب الدورة الاوليمبية ..الا ان احدا فى كوريا لم يستجب هذة المرة حيث بقت المطاعم على حالها بل وجرى عمل عصير لحم الكلاب ليوزع بالمجان اثناء المباريات .
الكوريون لم يكتفوا باكل الكلاب ولكن استخدموها ايضا فى تشجيع منتخبهم حيث انتقوا مجموعة من الكلاب البيضاء ورسموا عليها الوان العلم الكورى لتزحف مع 7 ملايين كورى لمتابعة المباراة المثيرة لهم امام المانيا فى الدور نصف النهائي حيث تابعوا المباراة على شاشات عملاقة نصبتها كوريا فى الميادين الكبرى
الكلب روميل
اطرف واغرب ما اثير فى كاس العالم2006 حكاية الكلب اليابانى روميل الذى اثار ازمة كبيرة بعد ان رفض الاتحاد الدولى لكرة القدم السماح لة بالدخول الى استاد كايزر سلاوترن والجلوس بجانب مقعد المدير الفنى للمنتخب اليابانى لمتابعة مباراة اليابان و استراليا رغم ان الكلب كان يمتلك تذكرة وهى المباراة التى خسرها اليابانيون 1-3 ليخرج المتحدث الاعلامى بالاتحاد اليابانى لكرة القدم هيديتو تشيما قائلا : (( لا استبعد ان تكون الهزيمة المنكرة التى منى بها منتخبنا امام استراليا سببها غياب الكلب روميل الذى نتفاءل بة دائما )) واعرب عن اسفة لخضوع كلب المنتخب اليابانى لحظر الفيفا دخول الحيوانات جميع استادات البطولة .
وليست هذة هى المرة الاولى التى يصاحب فيها الكلب روميل الذى يحمل اسم الجنرال الالمانى ارفين روميل فريقة فى مباريات كاس العالم حيث كان روميل مع منتخب اليابان فى بطولة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *