الرئيسية / ضربة البداية / ( أعلام الصحافة الرياضية2 ) الناقد الرياضي المصري فايز عبد الهادي

( أعلام الصحافة الرياضية2 ) الناقد الرياضي المصري فايز عبد الهادي


كتب / مـحـمـد الـشيــخ

فايز عبد الهادي الصحفي الرياضي  من الأسماء الصحفية التي ملأت الافاق والاسماع في مسيرة العمل الصحفي المصري والعربي والدولي .
يشار اليه بالبنان ، كأحد رواد العمل الصحفي الرياضي في مصر والوطن العربي في العصر الحديث .
في مصر شارك في تأسيس جريدة الكورة والملاعب ، وفي قطر ساهم بكتاباته ذات المضامين المختلفة في دعم شعبية مجلة الصقر القطرية لدي الشباب العربي من الخليج الي المحيط .
فايز عبد الهادي ، أحد الصحفيين العاملين في الخليج من أجل الاسهام في تنميتها وتطورها أعلاميا يؤكد مقولتنا عطاء كبير يقدمه .
وفي عصر الصورة عندما توقفت مجلة الصقر ، تحول الي شاشة التليفزيون القطري معدا مذيعا للبرامج ، قدم عددا من البرامج الجماهيرية التي نالت الشعبية واستحسان المشاهدين في دول الخليج .
(1)
– ولد فايز عبد الهادي في بلقاس في 3 فبراير 1954م .
عشق منذ نعومة أظافره مزاولة الرياضة عامة وكرة القدم خاصة في النادي الاهلي ، ولكن مفهوم الدراسة اولا جعل أولوية العلم تاتي في المرتبة الاولي ، ويتوقف عن استمرار مشواره الكروي .
وعبر مراحل التعليم المختلفة تبلور في وجدانه وتنامي في ذاته رؤيته لمسيرة حياته ومستقبله ويتحول الاهتمام من مزاولة الرياضة الي العمل الرياضي الصحفي بعد حصوله علي بكالوريوس الصحافة والنشر من كلية الاعلام جامعة القاهرة عام 1976 م .
وقبل تخرجه منذ عام 1971 – 1974 عمل بألاقسام الصحفية المختلفة الحوادث .. الطب ..العلم والتحقيقات بجرائدالمساء .. العمال وروزاليوسف.
يعتز جداً بانه تلميذ مجتهد ومكافح في مدرسة الاستاذ عبد الوهاب مطاوع رحمه الله فقد تعلم منه عمليا الكثير من فنون العمل الصحفي عندما عمل معه لمدة خمس سنوات في بداية حياته .
كان رئيسا للقسم الرياضي بجريدة العمال تحت اشراف أ . أحمد حرك – ابن بلقاس – رئيس التحرير ،شغل منصب نائب رئيس قسم الرياضة بجريدة مصر .
وعندما أرادت مؤسسة التحرير انشاء جريدة رياضية شارك مع الاستاذ حمدي النحاس كعضو مؤسس لجريدة الكورة والملاعب في 16 فبراير1975، وواصل العطاء لخدمة الرياضة المصرية حتي تعاقد للعمل في مجلة الصقر القطرية .
(2)
رشح من قبل نقاد في مصر للعمل في مجلة الصقر القطرية ، أوسع المجلات الرياضية العربية انتشارا التي تطبع في قطر وتوزع في ربوع العالم أجمع .
بدأت رحلته مع مجلة الصقر في 13 فبراير 1978 ، وعن مشواره في الصقر يقول :-
( جامعتي الجديدة التي لاتمنح شهادات كبقية الجامعات لان الدراسة بها غير غير محددة المدة ولايملك الطالب بها الا الاستمرارية بالدراسة فمواد التخصصات الرياضية دائما في تزايد وتشابك وتطور في الصقر لم نتعلم فنون الصحافة فقط لكن تعلمنا كيف نتعامل مع الحياة مع الصعاب مع العقبات مع نفسيات المصادر ومطلوب منك ان تتداخل معها بمثالية وحساسية وبرفق ولين .)
لم يكن حب الصقر هو الوحيد في قلب وعقل الاستاذ فايز عبد الهادي ، ولكنه احب البلد التي تصدرالصقر ومنها تحلق في ربوع العالم العربي  سعيد انني في وطني الثاني .
كانت مجلة الصقر القطرية تشكل ملامح حياته وقد تكيف في حياته مع هذة الاجواء وارتبط بها ، كان يري ان الصقر تسكن في أعماق ..أعماق قلبه ومشاعره وعواطفه .. كل لحظات سعادته وشقاءه .. كل التعب والجهد ان يراها تنمو وتزدهر .لذلك كان صعبا عليه فراقها .. ويؤكد الاستاذ فايز قائلا :-
( لم يبق امامي الا أن لتكي علي الفجر الذي لابد وان تشرق مجاة الصقر فية وسأنتظرها !!
مشكلتي .. حاليا مع كل مجلات العالم التي أطالعها.. أنني أري وجه حبيبتي الوحيدة تطل من اعين كل الاغلفة وهي تتأملني.. وتناديني.)
ومن أشهر انجازات الاستاذ فايزعبد الهادي الصحفية توثيق الرياضة القطرية بالارقام والاحصائيات ومشاركتة في اعداد كل الصحف التي صدرت عن الصقر أثناء البطولات وأسس مع زملائه جريدة الصقر الرياضي وهي فرع من المجلة الام وشغل في الاثنتين منصب المحرر العام ، وأسهم في تحرير تأسيس مجلة قوس قزح .
أيضا تستعين به الاتحادات الرياضية والاندية لعمل الكتب الخاصة بالبطولات الرياضية التي تنظم في قطر ومهرجانات اعتزال نجوم الرياضة القطرية ، وله ما يربو علي 25 كتاب رياضي متنوع .
فلسفة الاستاذ فايز في الحياة يقدمها للراكضين نحو المادة وفقط قائلا:-
( أنا من المؤمنين بأن معظم الذين يحسبون الحياة من خلال جدول الضرب يفقدون الحياة بسرعة ويفقدون جوهر الحياة بالسرعة التي يستسلمون بها الي حساب الحياة بهذة الطريقة . )
وبعد اغلاق مجلة الصقر عين في التليفزيون القطري كمقدم ومعد برامج رياضية ومع تزايد خبراته أصبح يقوم باعداد وتقديم البرامج العامه وم أشهر برامجه :- ( أضواء علي الدوري العام ، من الملاعب ، المجله الرياضية ، برامج عن أبطال المسابقات المحلية كل موسم ، برامج اعـتزال اللاعبين ، وقام باعداد النشرة الرياضية اليومية ، وقام بأعداد الفـوازير الرياضية .)
ومن برامجه العامه الجماهيرية :- ( تحت المداولة ، لمن يهمه الامر ، الكاميرا المتحركه وعالج فيها ما يزيد عن 50 مشكله اجتماعية واقتصادية وفنية في قطر .)
ومن برامجه الأخري :- ( من المطبعة للشاشه ، أجازة حرة ، التقرير الاخباري .)
يعتبر أول معد في دول الخليج يقوم باعداد برنامج جماهيري يومي لمدة ثلاثة أشهر لتغطية كافة الاحداث اليومية في الدوحة عن طريق اللقاعات الخارجية وهو برنامج ( دليل الدوحة ).
أيضا هو صاحب أشهر برنامج قدم في رمضان في دول الخليج .. برنامج ( الناس ورمضان ) وظل يقدمه طوال أيام رمضان لمدة خمسة أعوام متتاليه .
وأثناء عمله في التليفزيون لم يتخل عن عمله الصحفي فيعمل منذ 1986 رئيسا لقسم الرياضة بمجلة أخبار الاسبوع ، وكاتبا غير متفرغ بجريدة الراية وله صفحة اسبوعية عن الحب والزواج تصدر كل جمعه .
كما انه المراسل الرسمي لجريدة الحياة اللندنية لتغطية الاحداث الرياضية في قطر ن وعمل مراسلا لأخبارالرياضة المصرية القاهرية والرياضة والشباب الاماراتية والجيل ، الرياضيون السعودية ، النصر بدبي ، عمل أيضا محررا مؤسسا لجريدة الشرق في بداية صدورها.
كرمته نقابة الصحفيين المصرية و اللجنة الولمبية القطرية والأتحاد العربية للصحافة الرياضية كعميد للصحفيين الرياضيين العرب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *