الرئيسية / كورة سوشيال / يحيى السويد يكتب : لماذا ريال مدريد ؟!

يحيى السويد يكتب : لماذا ريال مدريد ؟!


لم أجد مبررا واحدا يبرر الهجمة الكبيرة على تأهل فريق ريال مدريد الإسباني لنهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بعد تجاوزه العملاق البافاري بايرون ميونخ ، رفقة ليفربول الإنكليزي الذي أبعد هو الآخر ذئاب روما .
لست هنا بموقع عن فريق عملاق صبغ نهائي دوري الأبطال بلونه البلوغراني كونه أكثر من بلغ المباراة النهائية للمسابقة الأقوى حيث ظهر في النهائي في خمسة عشر مناسبة وهذه السادسة عشرة على بعد خمس مرات عن أقرب منافسيه أي سي ميلان الإيطالي ، الفريق الملكي توج باللقب بدزينة كاملة ما الألقاب وهو رقم قياسي من الصعوبة بمكان اللحاق به على المدى القريب .
يا تري هل حمل الريال هذه الألقاب بمساعدة الحكام وهل حكام اوروبا كغيرهم يضحون بأسمائهم ومكانتهم بسهولة .
الكلام لا يخص الريال فقط بل يشمل معظم الاندية الكبيرة ، لكن ما يتعرض له الملكي في السنوات الأخيرة سواء في البطولة الأوروبية أو الليغا الإسبانية بات أمرا مقززا . والهدف التشويش على إنجازات هذه الفرق العملاقة.
وإذا كان كل ما هب ودب من رواد السوشيل ميديا يسمح لنفسه بتقييم أداء الحكام على مقاسه وهواه فالعتب كل العتب على المختصين الذي من المفروض أن يكحموا بعدل وحيادية .
في احد الأستوديوهات التحليلية في قناة شهيرة تستضيف باستمرار خبيرا تحكيميا يشهد له الجميع ، بالإضافة لنجمين عربيين سابقين شهيرين أيضا ، تقمص أحد النجوم دور المحلل التحكيمي وخالفه الرأي حول ركلة حزاء اعترف مرتكبها بأحقيتها ، بل أن مدرب الفريق الخاسر صحتها .
طيب كيف سمح هذا النجم لنفسه بتجاوز خبيرا تحكيميا بارعا ، بدل أن يتفرغ للمهمة التي حضر لأجلها وهي تحليل الأداء الفني للفريقين .
كرة القدم لم تكن يوما عادلة ومن الصعب أن تنصف وإلا لما حملت الأرجنتين كأس العالم  بالمكسيك عام 1986 بهدف من يد ماردونا في مرمى إنكلترا في نصف النهائي ، النجم الفرنسي السابق تيري هنري سجل هدفا بيده في مرمى إيرلندا في مباراة حاسمة ، ميسي سجل بيده أيضا .
منتخبات عملاقة خرجت من أهم البطولات بأخطاء تحكيمية ، بل بمؤامرات دنيئة .
لو أن الكرة عادلة لتوجت البرازيل بكأس العالم في إسبانيا  عام 1982 فهي قدمت آنذاك أفضل فريق العالم ، بل لم يأتي من يماثله حتى الآن .
هذه كرة القدم أيها السادة مرة لك ومرة عليك ، ريال مدريد وليفربول وبدون ميول شخصية استحقا أن يكونا طرفي النهائي رغم كل من حاول النيل او التقليل من هذا الأنجاز فالغاية هنا تبرر الوسيلة وقد بلغ الريال وليفربول بعد رحلة شاقة ومباريات تكتيكية وعرفا من أين تؤكل الكتف ولكل مجتهد نصيب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *