الرئيسية / الكورة العالمية / جمال عبد الحميد يروى حكايات المونديال : هيكتور كاسترو … بطل المونديال ذو الذراع الواحدة

جمال عبد الحميد يروى حكايات المونديال : هيكتور كاسترو … بطل المونديال ذو الذراع الواحدة

سيظل تاريخ بطولات كاس العالم يذكراللاعب هيكتور كاسترو نجم منخب اوروجواى وذلك بعدما نجح في تحدي إعاقته وقيادة منتخب بلاده للفوز بالنسخة الأولى من المونديال عام 1930 والتي استضافتها بلاده

ولد كاسترو في 29نوفمبر 1904 في مونتيفيديو عاصمة الأوروجواي وتعرض عندما كان عمره 13 عاماً لحادثة أثناء استخدامه المنشار الكهربائي فى قطع بعض الاخشاب تسببت فى بتر ذراعه الأيمن من المعصم مما منحه لقب المانكو ومعناه باللغة العربية ذو الذراع الواحدة إلا أن هذه الإعاقة لم تمنعه من تحقيق حلمه أو تبعده عن الساحرة المستديرة، بل بات من الركائز التي صنعت إنجازات الجيل الذهبي لمنتخب اوروجواى بذراع مبتورة ففى عام 1928 حقق كاسترو اولى امجاده مع منتخب بلاده عندما قاد منتخب بلاده للتتويج بالميدالية الذهبية فى دورة الألعاب الأولمبية التى أقيمت فى العاصمة الهولندية امستردام ثم جاءت النسخة الاولى من بطولة كاس العالم والتى استضافتها اوروجواى عام 1930والتى مثلت علامة فارقة في مسيرة هيكتور كاستروالكروية ففى اولى مباريات منتخب اوروجواى قاد كاسترو رفاقة للفوز على منتخب بيرو بهدف نظيف جاء فى شوط المباراة الثانى امام 80 الف مشاهد غصت بهم مدرجات ملعب بوجيتوس فى مدينة مونتفيديوواحرز كاسترو هدف المباراة الوحيد وهوأول أهداف منتخب بلاده فى البطولة ليظل اسمه هيكتور كاسترو محفورا فى سجلات تاريخ المسابقة ومنذ ذلك اليوم تصاعدت شعبية كاسترو واتاحت له اصابة صديق عمره بيلجرين آنسيلمو قلب هجوم الأوروجواي في مباراة الدور نصف النهائي ضد يوغوسلافيا، ان يلعب في مركز قلب الهجوم ضد الأرجنتين في نهائي أولى بطولات كأس العالم والذى كان لقاءا ناريا ثأريا، فقد سبق للأوروجواي قهر جارتها في نهائي دورة امستردام الأولمبية 1928 أي قبل عامين بهدفين مقابل هدف واحدوهكذا كان نهائى منوديال 1930مناسبة ليثبت منتخب اوروجواى تفوقة او ليثار منتخب الارجنتين الا ان كاسترو المانكو ذو الذراع الواحدة والذي يعد ظاهرة حيث لم يعتاد أن يصل أصحاب الإعاقات إلى تمثيل الفرق في أعلى المستويات نجح في ان يخطف كل الاضواء والانوار فى اول نهائي لبطولة لكاس العالم لقدراتة الفنية و مهاراتة الفذة و يكفى القول بانة كان اللاعب الذى اهدى الفوز للاوروجواى فى النهائى حينما أهدى اوروجواى أخر أهداف المباراة وهو الهدف الذي أمّن لمنتخب اوروجواى الفوز في المباراة النهائية ضد الأرجنتين باربعة اهداف مقابل هدفين ليصبح كاسترو هو صاحب هدفي الافتتاح والختام للمشاركة الأولى لمنتخب أوروجواي في تاريخ بطولات كأس العالم وليسطرله التاريخ تلك الملحمة الرائعة التي لن ينساها أبدا الشعب الأورجوياني
والغريب ان هيكتور كاسترو كان تلقى تهديداً بالقتل لو فازت الأوروجواي على الارجنتين وحصلت على كأس العالم من خلال مكالمة تلفونية مخيفة من مجهول قبل يوم من موعد المباراة النهائية يغريه فيه بمبلغ ضخم مقابل الا يبذل جهده في المباراة ويتوعده في الوقت نفسه بالقتل لو استغل مهارته وبراعته من أجل فوز الأوروجواي ولكن المانكو نسي التهديد عندما راى جماهير بلادة المحتشدة داخل ملعب سينتاريو تهتف لة ولزملائة فتحول الى عملاق فصال و جال وصنع فوز منتخب بلادة بالبطولة ببراعة فرفعة جمهورة على الاعناق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *