الرئيسية / الكوره زمان / شحته: البكستاني الذي اصبح من اساطير الكره المصريه والاسمعلاويه

شحته: البكستاني الذي اصبح من اساطير الكره المصريه والاسمعلاويه

كتب : اشرف زووف 

أرشيف الذكريات
الباكستاني الذي أصبح من أساطير الكرة في مصر ومعشوق الإسماعيلية الجميلة
الكونت دى شحته الذي تحل علينا اليوم 5 يوليو الذكرى الثالثة والعشرين لوفاته .حيث رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم الخامس من يوليو 1996 عن عمر يناهز إل 56 عاما . تاركا تاريخا كبير واسم اكبر بين أساطير كره القدم المثرية والعربية والإفريقية
في شارع وابور النور بحي المحطة الجديدة بالإسماعيلية رزق صديق محمد ميرابكش ذو الأصول الباكستانية بطفل أطلق عليه اسم محمد . وفيما بعد أطلقت عليه الأسرة اسم شهرة وهو شحته الذي ظل معروف به طوال حياته . وترجع جذور عائلة ميرابكش إلى الأصول الباكستانية حيث نزحت أسرة ميرابكش من باكستان إلى مصر إثناء الاحتلال الانجليزي لباكستان ونزلوا بمدينة الإسماعيلية ثم حصلوا بعد ذلك على الجنسية المصرية.
بداية مشوار كرة القدم في حياة الكابتن شحته من شارع وابور النور بحي المحطة الجديدة بالإسماعيلية مثله مثل كل الأطفال في ذاك الوقت لم يكن لهم ملاذ سوى لعب الكرة . بعد ذلك تأتى مدرسة فؤاد الأول الابتدائية حيث تم تكوين فريق من تلاميذ المدرسة و كان على رأسه الصغير “شحته” و كانت المواجهة الأولى يبن التوأم الروحي “رضا و شحته” عندما التقت مدرسة فؤاد الأول مع فريق المدرسة الأميرية التي كان يلعب لها “رضا ..
و ظلت العيون تتابع الشبلين الصغيرين ومن بينها عين المدرب “على عمر” الذي كان يلعب للنادي الاسماعيلى في ها الوقت و يدرب في الوقت نفسه فريق مدرسة فؤاد الأول. وقام على الفور بضم الشبلين شحتة ورضا ” إلى ناشئي الاسماعيلى و لكن لعدم شعورهما بالرعاية الكافية قررا ترك النادي.
عام 1953 أعادهما المدرب على عمر إلى الاسماعيلى مع العربي الذي كان الضلع الثالث في ثالوث الرعب الكروي الاسمعلاوى لفرق مصر كلها بعد ذلك .
و بعدها بسنة واحده استقر حال فريق أشبال النادي الاسماعيلى و كان أول فريق يضم على ألبيك شحته رضا العربي بدوى عبد الفتاح و لعب شحته و رضا و تألقا معا في الأشبال طوال عامي 1954م – 1955م
ثم كانت البداية الحقيقية التي و ضعت اسم شحته و رفيق عمره رضا على عرش كرة القدم في عام 1957م عندما فوجئ النادي الاسماعيلى بأكثر من نصف لاعبي الفريق يهربون من النادي و يذهبون إلى فريق اوليمبي القناة و كان منهم بيضو وسيد ابوجريشه وصلاح ابوجريشه و فتحي نافع و لم يجد الاسماعيلى مفرا من اللجوء إلى أشبال النادي لإنقاذ النادي ولكن بعد فوات الأوان حيث هبط النادي الاسماعيلى لدوري الدرجة الثانية من عام 1958م إلى عام 1962م و مر النادي بظروف ماديه سيئة فكانت خزينة النادي شبه فارغة تماما و أيضا لم تتوافر أدوات ومهمات التدريب حيث لم يكن بالنادي سوى ثلاث كور و عدد من الفانلات التي يقوم اللاعبون بتبادلها في المباراات و كان كل لاعب يتقاضى “25قرشا ” عن كل مباراة يفوزون بها و لعب شحته كل المباريات التي خاضها النادي حتى خرج من دوري المظاليم وسجل شحته في سنة الصعود 25 هدفا و سجل رضا 20 هدفا من أصل 75 هدفا . ولعب شحتة أولى مباراة دولية ضد المجر في عام 1962م مع الكابتن “رضا” ومنذ هذه المباراة لم يفترق الثنائي في المباريات الدولية إلا إذا أصيب احدهما .
موسم 62/63 اكتمل خط هجوم الاسماعيلى بانضمام العربي و هو الدينامو الذي لا يهدأ و أصبح الثنائي ثلاثيا و أطلق عليه ثلاثي الرعب.
و منذ إن لقي رضا ربه و ترك توأم روحه عاش شحته وحيدا وودع الملاعب تماما بعد وفاة “رضا” بسنه واحده و سبعة أشهر و سبعة أيام .
لعب شحته دوليا لأول مرة ضد المجر عام 1962 و شارك في الدورة العربية بالمغرب و دورة الأمم الافريقيه عام 1963 و دورة طوكيو الاولمبية 1964 و دورات روما ,غانا,اندونيسيا, نيجريا, اليونان,ألمانيا, غنيا, السودان و الصين مع المنتخبين الوطني و العسكري.
إما عن اغلي أهدافه فكانت في مرمى الاهلى
وأجمل مبارياته ضد الزمالك موسم 62/63 و تألق فيها مع رضا و فاز الاسماعيلى 3/1 و سجل شحته الأهداف الثلاث .
وعن أفضل مواسمه الكروية كانت 62/6 – 63/64 و هي الفترة التي نصب فيها لاعبي الاسماعيلى سيركهم الشهير بقيادة الساحر رضا و نصفه الأخر شحته و ثالثهما العربي و رفقائهم .
6 أهداف أحرزها شحته في مرمى دمنهور موسم 64 و خرجت الصحافة الرياضية لتختاره الشخصية الرياضية لهذا الموسم.

انتظروا الجزء الثاني من مشوار الكونت دى شحته عن مشواره التدريبي وحتى وفاته
اشرف زووف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *