الرئيسية / الكورة العالمية / هاني دانيال يكشف الحقيقه الغائبه في التصويت لصلاح

هاني دانيال يكشف الحقيقه الغائبه في التصويت لصلاح

كتب : خليل ابو العلا

هاني دانيال يرد  وحق الرد مكفول …  مع اننا نعترض علي الكثير فيما جاء برده

هاني دانيال للتوضيح والإحاطة الأخيرة.. الحقيقة الغائبة في جائزة “الأفضل”

* ليس هناك أى شخصنة فى عملية التصويت لمحمد صلاح فى المركز الثالث، وبحكم تواجدى مع عدد من الصحفيين الأجانب ومتابعة عن قرب لنهائي دوري الأبطال الأوروبي فى مدريد، ونهائي دورى الأمم الأوروبية فى بورتو، قمت بالتصويت لمحمد صلاح كترتيب ثالث، وهو ما يتوافق مع اختيارات أكثر من 70 شخصًا لصلاح كمركز ثالث( مدرب، قائد منتخب، وإعلامى) حسب الكشف المعلن من الاتحاد الدولى لكرة القدم.
* الفرق فى النقاط بين صلاح كمركز رابع ورونالدو مركز ثالث كبير ويقترب من 600 نقطة ( باحتساب تصويت المدربين وقائدى المنتخبات والإعلاميين)، وحتى فى حال حصوله على 15 نقطة من المخصصة لمصر لن يغير من الأمر شيئا، لأنه لم يحقق ما قدمه العام الماضي، حسب اختيارات الجميع من مختلف دول العالم وليس شخصي.
* العام الماضي جمع صلاح 134 نقطة فى جائزة أحسن لاعب بالقارة الأوروبية، مقابل 49 نقطة لهذا العام، فيما تفوق ساديو مانى وحصد 51 نقطة، وهو ما يشير إلى تغير الاختيارات بناء على أرقام ونتائج عامى 2018، 2019.
* المدير الفنى للسنغال إليو سيسيه لم يختار مانى العام الماضي واختار محمد صلاح خلفا لرونالدو وميسي ولم يتهمه أحد بعدم الوطنية بسبب عدم اختيار مواطنه ساديو مانى كذلك قائد المنتخب السنغالى كواياتيه لم يختار زميله ماني،بينما وضعه أولا فى هذا العام.
من يقدر علي إنكار أو إغفال دور مانى مع ليفربول ومنتخب السنغال فى بطولة افريقيا؟، لذلك من الطبيعي أن يمنحه مدربه والصحفي السنغالى صوتهما.
* فى 2017 سألنى زميل صحفي لماذا لم تختار صلاح؟، أخبرته أنه لم يكن بالقائمة، وأتمنى يوما ما اختياره. فى 2018 كلنا شعرنا بفرحة غامرة بما حققه صلاح وفرض نفسه على العالم ، وطبيعي وضعته أولا ثم لوكا مودريتش ورونالدو ثالثا.
* هذا العام وخلال فترة التصويت ( يوليو وأغسطس 2019) كان صلاح نفسه يتعرض لهجوم شديد من الجماهير المصرية على الخذلان بشأن نتائج المنتخب المصري وخروجه مبكرا من البطولة. راجعوا منشورات صلاح فى هذه الفترة الزمنية وكيف كانت تعليقات الجماهير. الآن يتم تحميلي مسئولية ضياع فرصة ترشيحه للمنافسة على المركز الثالث؟. الآن اتهامات بالطائفية والعنصرية وغياب الحيادية وعدم الوطنية؟!
* اللجنة الإعلامية بالاتحاد الدولى لكرة القدم “فيفا” تقوم باختيار الاعلاميين المشاركين، وهذا يتم إعلانه سنويا، ولست مسئولا عن عدم إلمام البعض بهذه الأمور، لم أشارك سرا فى هذه الاختيارات. كذلك تقوم اللجنة بتنويع الاختيارات من كل دولة سنويا، ومع ذلك حظيت بشرف التواجد للسنة الرابعة بعد تقييم مهني لما أكتبه ومتابعة للفعاليات التى أكون متواجدا بها. فى حال وجود أى ملاحظات كان يمكن ان تأخذ اللجنة المبادرة بالاكتفاء بفرصة المشاركة لمرة أو مرتان، ولكنى حظيت بثقتهم لأربع مرات متتالية. ومع ذلك واحتراما للتعددية أنا من قمت بالمبادرة بالإعلان عن التوقف فى المشاركة الأحد الماضي، وقبل الكشف عن اختياراتى، وأبلغت زملاء يقرأون هذه السطور بهذا القرار منذ شهر تقريبا وهم يعلمون ذلك جيدا وطلبوا عدم اتخاذه حتى نتشاور سويا وجها لوجه ،ومع ذلك أرسلت إعتذار رسمي للفيفا عن عدم المشاركة فى الأعوام القادمة، وتم إبلاغى بكل شيء رسميا.
* شاركت عن الصحافة الورقية فى تغطية قرعة كأس العالم بموسكو ديسمبر 2017 بعيدا عن جهات راعية أو مجاملات إعلانية، وقمت بنشر الموضوعات بالعربية والانجليزية ولم يكن الأمر سرا. أين كان الزملاء برابطة النقاد الرياضيين؟. مع العلم والإيضاح قواعد الفيفا تختلف عن المعايير المحلية الحاكمة للصحافة المحلية فى مصر. عضوية الرابطة لم تكن شرطا للاختيار. كذلك ضرورة التفرقة بين العمل كـ”محرر” صحفي متخصص فى ملف ما ، والعمل كـ”مراسل” لجريدة من خارج البلاد. يمكنكم العودة وقراءة الفرق بين هذا وذاك فى الكتب والمواقع.
* ذهبت خصيصا إلى مدريد لتقديم تغطية متميزة ومختلفة من قلب الحدث للقاريء المصري واحتراما لمكان عملى فى التواجد بموقع الحدث، وعدم الاكتفاء بنقل أخبار من وكالات أنباء ووضع اسمي عليها، وتم التركيز على تأثير صلاح والقوة الناعمة لمصر، وما تم نشره واضح ومعلن وغير سري.
* لم أطلب إجراء حوار صحفي مع صلاح كما يزعم البعض، لأننا التقينا فى منطقة (MIXED ZONE)، ولا يمكن إجراء حوار صحفي مطول للزحمة أو صور تذكارية، وإنما هى منطقة معروفة للصحفيين للحصول على تصريحات مقتضبة من اللاعبين والمدربين، وكانت تهنئة عابرة له بعد أن كان مسرعا وتأخر عن بقية اللاعبين بسبب عودته للملعب لأخذ صورة تذكارية مع أسرته وقبلها مع أبو تريكة، ثم منح تصريحات للصحافة الأجنبية، وكانت عناوين التغطية التى قمت بها بالإشارة إلى أن “صلاح” خطف الأضواء من الجميع، وظهور ” تى شيرت” صلاح لناديه ومنتخب بلاده رغم أنهم أجانب والإشادة بذلك.
* محمد صلاح ليس بحاجة لمجاملة منى أو تعاطف على أساس الانتماء الوطنى، ولو كل صاحب صوت يقوم بمنح صوته لبنى وطنه، فينبغى وقف هذه الجوائز ولا قيمة لها، فهو يستحق أن يكون الأفضل لنتائجه وأرقامه كما حدث الموسم قبل الماضي وليس لاختيارات آخري. ولو البعض يري أن الأمور تدار بالحب والعاطفة لست مجبرا على التواجد والسير فى هذا المسار حتى ولو كان عكس التيار. احترامى لابن وطنى فى الانتصار للحق.. وأعتقد أن صلاح نفسه مع الحق وليس المجاملة.
* حملات الترهيب من البعض وتشابك المصالح بين العمل الصحفي والاعلانات لا علاقة لي بها، وإذا كان من يقوم بالهجوم للدفاع عن مصالحه يمكنه اتباع طرق آخري. أكتب باستقلالية ومهنية وليس لدى أى فواتير أسددها لأحد ولست محسوبا على هذه المجموعات. كذلك من يضع أى تصريحات على صورة لى دون التأكد من مضمون ما قلت فهو يتحمل مسئولية من ينساق إليه وعدم البحث عن صحة المعلومة رغم توضيحي للأمر. لم أصرح مطلقا بأننى لست مجبر على اختيار صلاح. كيف لعاقل أن ينطق بهذا ضد أى لاعب وليس صلاح فقط.
* أخيرا.. على اتحاد الكرة توضيح سبب إهدار التصويت لصلاح والاعتراف بشجاعة عما حدث، تقديم الاستمارة عملية غير معضلة وبسيطة ولا تستغرق ثوان معدودة. هذا الموقف تكرر أيضا مع الجزائري رياض محرز فى 2016، حيث كان من ضمن اختياراتى فى ذاك الحين، بينما المدرب وقائد منتخب بلاده لم يشاركا بالأساس فى التصويت ذاك الوقت.
وعلي ذكر اتحاد الكرة .. الكابتن أيمن يونس ومع كل احترامي لتاريخه وتقديري الشخصي ليه.. كرر أكثر من مرة كلمة “عيب” في برنامجه علي الراديو لاختياري “صلاح” ثالثا.. مينفعش تتقال نفس الكلمة للمقصرين والذين تخاذلوا عن إرسال تصويت مدرب المنتخب وقائده؟ ولا تتقال لطرف وتحجب عن الطرف الآخر؟!
الإخلاص فعل خفي لا رقابة له إلا الضمير!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *