الرئيسية / دوري المظاليم / لمروجي الفتن والاشاعات : لو فاركو يجيد اللعب الشمال لصعد من سنوات … الشامي يرفض ضغوط القيادات لتسهيل مباراه الغزل .

لمروجي الفتن والاشاعات : لو فاركو يجيد اللعب الشمال لصعد من سنوات … الشامي يرفض ضغوط القيادات لتسهيل مباراه الغزل .

 

مع اقتراب انتهاء مباريات القسم الثاني بمجموعاته الثلاثه … بدءت الانديه التي تنافس علي الصعود حرب الفتن واشعال النيران امام منافسيها في مبارياتهم القادمه واختلاق الكاذيب والاشاعات لضمان تسخين الاجواء بين منافسيهم وبين الفرق التي ستلاقيه في اخر مبارتين .

فنزي اشاعات مغرضه خارجه  من المحله  تحاول ان تطيل رجال ومسئولين نادي  الرجاء المحترمين خلقا وفنا  وتتهمهم بابشع الاكاذيب بانهم سيسهلون مهمه خصمهم قي مبارتهم مقابل المال …. والهدف منها جعل مبارتهم مجزره تحقق اهدافهم … وهذا لن يحدث لان عرب ورحال الرجاء اصحاب عقول مستنيره ولن ينجرفوا وراء تيار اعلام مأجور لزرع الفتنه وتشويه الرجال المحترمه .

رغم ان هناك اقاويل وتأكيدات ان من يطلقون  اعلامهم لترويج الاشاعات علي منافسهم للصعود للممتاز هم من يحاولون شراء ذمم بعض اللاعبيين ابناء بلدتهم  …. كما انهم يستغلون انتخابات مجلس الشعب في دائرتهم  باجبار المرشحين باقناع ابناء بلدهم بتمرير المباراه الهامه بينهم وتمريرها  لهم  وتسهيلها ومحاوله اقناعهم انه لن يحدث هبوط في القسم الثاني … 

وكنا  كمبادئ نلتزم بعدم التحدث في مثل هذه الامور … ولكن اصرارهم علي تشويه الشرفاء جعلنا نفتح ملفهم وما يدور في الساحه المحلاويه  من مقابلات وضغوط وصلت لمحافظ المحله وقيادتها لجعلها مباراه سهله تصل بهم للصعود …. 

ولكن ابناء بلديه المحله بقياده مصطفي الشامي المحترم لا يقبل اي ضغوط سواء هناك هبوط من عدمه …. والتمسك باللعب النظيف .

لسنا مع ولا ضد ،… واننا علي مسافه واحده من كل الانديه التي تربطنا بهم صداقت ومحبه … ولكننا لانحب الضرب تحت الحزام …. واللي فيك تجيبه في غيرك …. لاننا نعلم كل ما يدور في اروقه كل نادي .

فاتركوا الاشاعات المغرضه … واجعلوا جميعكم صعودكم للممتاز بالشرف والامانه وليس بالتدليس والفتن .

مع تمنياتنا للجميع بالتوفيق … ولكنها كلمه حق …. قاركو بمجلسه وجهازه الفني نادي يجيد اللعب النظيف ولا يحب اللعب من تحت الترابيزه …. لان  لو هذه سياسته لكان صعد منذ سنوات وكان الاقرب … ولكنهم يرفضون اللعب الشمال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *