استشارى تغذية علاجية وطب بديل …. يضع روشته للوقاية من إصابات الملاعب التى تمثل أكبر خطر وتهديد لمسيرة الرياضيين

قال الدكتور ” هشام محمد على ” إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى .. أن أكبر خطر يهدد حياة الرياضيين يتمثل فى إصابة الملاعب بالنسبة للرياضى ودائما ما يواجه الرياضيين تهديدا لهم خلال مسيرتهم الرياضية هى إصابات الملاعب والتى قد تقضى على مسيرتهم الرياضيه والمهنيه أو تؤثر تأثيرا بالغا على حياتهم فى الملاعب
فالكثير من الأمثله لأصابات خطره قد تساهم بذلك فى القضاء عليهم وتمنعهم من الملاعب ربما أشهرها إصابة الرباط الصليبى وقطع وتر أكيليس وخلع الكتف وغيرها الكثير من الإصابات.
وأوضح الدكتور ” هشام محمد على ” إستشارى التغذية العلاجية .. أن تلك الإصابات وخطرها على مستقبل الرياضيين بجميع أشكالها الفردية أثناء أداء التدريبات والتمرينات أو المنافسات الرياضية سواء كانت متوسطة الاحتكاك أو شديدة الاحتكاك والتى تحدث لجميع الأعمار وفى كل المستويات الخاصة بالأداء. لابد لها من علاج فالاصابات التي تتسبب في تعطيل حياة اللاعب وفي ايقاف طموحه ومستقبله وكذلك عواقب الأصابا أهمية الرياضة وممارستها وكذلك عواقبها المتمثلة فى حدوث الإصابات المختلفة يجب أن تؤخذ بحرص شديد وبعين الإعتبار والتقدير على تقديم المشورة أو الخدمة الطبية فى مجال إصابات الملاعب.
وذكر الدكتور هشام محمد على بأن من هذه الإصابات منها.
** أولا : إصابات الأربطة:
الأربطة هى الأنسجة المسئولة عن ثبات واستقرار المفاصل أثناء الحركة وهى تتميز بالمرونة الكافية التى تسمح بالحركة فى الاتجاه الصحيح وتمنع الحركة فى الاتجاه غير الطبيعى أو الاحتكاك غير الطبيعى داخل المفصل. وإصابات هذه الأربطة تكون درجات فمنها الإصابة أو القطع الجزئى ومنها القطع الكامل للرباط. ويتم تشخيص هذه الإصابات بالفحص والأشعة. وأفضل أشعة لتقييم إصابات الأربطة هى أشعة الرنين المغناطيسى.ويعتمد علاج إصابات الأربطة على درجة الإصابة فمنها الإصابة الجزئية التى تشتهر بأسم الجزع
** ثانيا : إصابة العضلات:
والعضلات هى الوحدة الحركية المسئولة عن حركه المفاصل، وهذا بعد تقبلها للإشارة العصبية القادمة من المخ عن طريق الأعصاب الطرفية. والإصابات قد تكون فى صوره قطع جزئى أو كلى للعضلات أو إصابة للأعصاب المتحكمة فى العضلات، ويتم تحديد نوع الإصابة بالفحص والأشعة وربما يحتاج المريض لما يسمى رسم عضلات لتقييم الحالة وأغلب هذه الحالات تتحسن بالعلاج التحفظى والتأهيل والطب الطبيعى ونادرا ما نحتاج إلى جراحة فى حالات القطع الكامل أو فى الرياضيين المحترفين.
** ثالثا: إصابات العظام والغضاريف:
مثل الكسور وقطع الغضروف وهذه الحالات يتم العلاج فيها جراحيا لأن الهدف أن يظل سطح المفصل ناعما كى لا تحدث خشونة مبكرة بالمفصل فى هؤلاء الشباب. ويتم تحديد نوع الجراحة حسب الأشعة والفحص.
وأشار الدكتور ” هشام محمد على ” إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى … بأن إصابات الملاعب تشمل : الكسور بأنواعها ، والجروح بأنواعها ، التقلصات والتمزقات العضلية بأنواعها والإصابات الدماغية وتهتك الأعضاء الداخلية . وهى وتسبب النزيف ـ إصابة أعضاء الجسم المختلفة ـ الإعاقة ـ التشوهات ـ تأثر الدورة الدموية والجهاز التنفسى.
وقال دكتور هشام محمد على ” إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب ال سوف نتكلم الأن عن بعض هذه الإصابات وطرق العلاج : ” إصابات العضلات”: ومن منا لا يعرف إصابات العضلات وكثرتها وكثيرا ما يصاب الاعبين بهذه .. الإصابه لان العضلات هي الاداة الرئيسية المنفذة لمتطلبات والاداء البدنى ومكون رئيسى للجهاز الحركى للانسان.
وقال الدكتور ” هشام محمد على ” إستشارى التغذية العلاجية ..بأن إصابات العضلات تقسم إلى قسمين : القسم الكدمات وهى هرس الانسجة وأعضاء الجسم المختلفة كالجلد والعضلات والعظام والمفاصل نتيجة لاصابتها مباشرة بمؤثر خارجي. آلم وورم ونزيف داخلى ثم ارتشاح سائل بلازما الدم هى أعراض غالبا ما تصاحب الكدمات .
والقسم الثانى هو : الشد والتمزق وهو عبارة عن شد أو تمزق الألياف أو الأوتار العضلية نتيجة جهد عضلى مفاجئ بدرجة شدة أكبر من قدرة العضلة على تحمل هذا الجهد يصاحب التمزق العضلى الم مكان الإصابة وورم بالإضافة إلى عدم قدرة العضلات المصابة على أداء وظيفتها .
وقال الدكتور ” هشام محمد على” بأنه لماذا يحدث الشد العضلى والتمزق العضلى وله أسباب منها .. الانقباض العضلى المفاجئ . والمجهود العضلى الزائد او التمارين المرهقة . وإهمال الإحماء قبل التمارين . وعدم الإتزان والتناسق في التدريب . عندما تكون مطاطية العضلات أقل من المستوى المطلوب. وقال دكتور ” هشام ” بأن الأماكن التى يغلب حدوث الشد فيها : العضلة الصدرية والعضلة البطنية والعضلة الفخذية ذات الأربعة رؤوس والعضلة الخياطية والعضلة المتسعة المتوسطة وعضلة الساق الخلفية والعضلة التوأمية وعضلة الساق الأنسية.
وتقسم إصابات العضلات إلى قسمين : القسم الكدمات وهى هرس الانسجة وأعضاء الجسم المختلفة كالجلد والعضلات والعظام والمفاصل نتيجة لإصابتها مباشرة بمؤثر خارجى. آلم وورم ونزيف داخلى ثم ارتشاح سائل بلازما الدم هى أعراض غالبا ما تصاحب الكدمات .. والقسم الثانى هو : الشد والتمزق وهو عبارة عن شد أو تمزق الألياف أو الأوتار العضلية نتيجة جهد عضلى مفاجئ بدرجة شدة أكبر من قدرة العضلة على تحمل هذا الجهد يصاحب التمزق العضلى الم مكان الإصابة وورم بالإضافة إلى عدم قدرة العضلات المصابة على أداء وظيفتها .
وقال الدكتور ” هشام محمد على” بأنه لماذا يحدث الشد العضلي والتمزق العضلى وله أسباب منها .. الانقباض العضلى المفاجئ . والمجهود العضلى الزائد او التمارين المرهقة . وإهمال الإحماء قبل التمارين . وعدم الإتزان والتناسق في التدريب . عندما تكون مطاطية العضلات أقل من المستوى المطلوب. وقال دكتور ” هشام ” بأن الأماكن التى يغلب حدوث الشد فيها : العضلة الصدرية والعضلة البطنية والعضلة الفخذية ذات الأربعة رؤوس والعضلة الخياطية والعضلة المتسعة المتوسطة وعضلة الساق الخلفية والعضلة التوأمية وعضلة الساق الأنسية.
وأوضح الدكتور “هشام محمد على ” إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى أن عند الإصابة ماذا يجب أن تفعل ؟؟؟ وذكر أيضا أنه إعطاء راحة للجزء المصاب وجعل العضلات المصابة في وضع الارتخاء لتقليل التوتر العضلى . ووضع الماء البارد أو قطع الثلج فور حدوث الاصابة وبعدها لايقاف النزيف الداخلى وتخفيف الورم؟
وقال الدكتور ” هشام محمد على ” إستشارى التغذية العلاجية يكون العلاج : استخدام الحمامات المتغيرة ” بارد ثم حار” مرتين الى ثلاث مرات باليوم لتنشيط الدورة الدموية. واستعمال الدهانات الطبية المخصصة لإزالة الام والورم. وإستخدام الرباط الضاغط طول اليوم وإزالة عند النوم. وإستخدام وسادة عند النوم أو الجلوس لرفع العضو المصاب. وتدريب العضلات المصابة تدريجيا تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعى.
وقال الدكتور هشام محمد على إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى … إنه هناك أيضا إصابات مثل الرباط الصليبى الأمامى للركبه : وتعتبر إصابة تمزق الرباط الصليبى الأمامى من الإصابات الرياضية الشائعة حيث تمثل هذه الإصابة 20% من إصابات الركبة و تعتبر الرياضة بمختلف أنواعها من الأسباب الرئيسية لحدوث هذه الإصابة وذلك نتيجة الاهتمام المتزايد بشكل ملحوظ هذه الأيام من إقبال الناس على ممارسة الرياضات المختلفة حيث تحدث هذه الإصابة بدرجات مختلفة الشدة فإما ان تكون تمزق جزئى أو تام وتعتبر هذه الإصابة من الإصابات التى تجبر اللاعب الابتعاد عن الملاعب مدة طويلة قد تصل إلى سنة فى الإصابات المتقدمة أما فى حالات التمزق الجزئي فان اللاعب يضطر للابتعاد عن الملاعب لا يقل عن ستة شهور وقد تلقت هذه الإصابة اهتمام الكثير من المختصين بالطب الرياضى واجريت البحوث والدراسات المكثفة فى سبيل تقديم أفضل وسائل العلاج.
وأشار الدكتور ” هشام محمد على ” إستشارى التغذية العلاجية بأن هناك إصابات للصحة العامة مثل ضربات الشمس أو الإرهاق أو الجفاف بسبب اللعب فى ظروف غير مناسبة أو الحر الشديد وهذه يتم علاجها بالأدوية والمحاليل وربما يحتاج إلى دخول المستشفى لعلاج مثل هذه الحالات العاجلة.
وبالطبع أهم شىء هو الوقاية وذلك بالتسخين الجيد والإعداد الجيد للعضلات، ورفع مستوى الأعصاب والتحكم فى الحركة، والاهتمام بالحفاظ على تناول كميات كافية من السوائل أثناء اللعب.

كلمات دلالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *