استياء جماعي بماسبيرو : الدخول بالبصمه دون اتخاذ اجراءات وقائيه تساعد علي انتشار كورونا

الكاتب : خليل ابو العلا

كتب الاعلامي محمد طرابيه علي صفحته الرسميه بالفيس بوك  مقاله تنذر بالخطر في ماسبيرو بسبب القرارات العشوائيه والغير مدروسه من قيادات ماسبيرو في ظل قياده حسين زين رئيس الهيئه الوطنيه للاعلام  كانت تحت عنوان  ( ابداعات  قيادات ماسبيرو في زمن كورونا ) وكانت كالتالي :

إبداعات قيادات ماسبيرو في زمن الكورونا…..
حالة من الاستياء الشديد تسود العاملين في الهيئة الوطنية للإعلام بعد قيام قيادات الهيئة بتسريب خبر تركيب أجهزة البصمة الشخصية وبداية العمل بها فور إنتهاء شهر رمضان المبارك ويعود السبب الرئيسي في هذا الاستياء إلى إنعدام وجود إجراءات مواجهة فيروس كورونا في مبنى ماسبيرو فالمتردد على هذا المبنى العريق يلاحظ لأول وهلة عدم وجود بوابات للتعقيم في مدخل ماسبيرو فقد كانت هناك بوابة واحدة فى مدخل باب 15 إنتهى الحال بها إلى تكسيرها والاستغناء التام عنها بفعل الإهمال الشديد..كذلك لاتوجد علب الصابون التى يتم تعليقها في دورات المياه والممرات فقد تم وضعها فى بداية انتشار فيروس الكورونا منذ أكثر من عام ثم تم نزعها..كذلك موظف الأمن الذى كان يرش الكحول على أيدى العاملين عند دخولهم اختفى بقدرة قادر….
وفى ظل سعى الدولة إلى تخفيض العمالة لمواجهة الموجات المتتالية من فيروس كورونا فإن قيادات الهيئة الوطنية للإعلام تسعى إلى تكثيف حضور العاملين إلى المبنى بتركيب أجهزة البصمة وإلزام الإداريين بحضور خمسة أيام أسبوعيا والبرامجيين أربعة أيام أسبوعيا…..
وبالتدقيق فى خلفيات هذا القرار نجد السبب الحقيقى لهذا الإجراء وهو خصم مادى يتم تطبيقه على من يتغيب عن الأيام المحددة وذلك لتوفير موارد مالية جديدة للهيئة من مرتبات العاملين أنفسهم فى إبداع جديد من إبداعات قيادات الهيئة التى تغرد بعيدا تماما عن سرب الدولة ولاتهتم بكارثية هذا القرار الذى يكدس موظفين ماسبيرو للحضور جميعا فى ساعات محددة مما ينذر بانتشار فيروس الكورونا في مبنى يفتقر إلى بدائيات مواجهة الفيروس………
نضع هذا القرار الكارثي بين أيدى الحكومة لإتخاذ اللازم بشأنه والبحث عن آلية أخرى تضمن للهيئة أهدافها دون المساس بصحة العاملين بها…

 

كلمات دلالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *