القاب اللاعبين … طرائف و غرائب

كتب :جمال عبد الحميد

مر على كرة القدم المصرية عبر تاريخها الطويل الكثير من النجوم التى تالقت فى سماء الساحرة المستديرة حمل بعضهم القابا غريبة ومثيرة للدهشة فمن الضظوى و توتو مرورا بالسناري وابو جريشة و السنجق وشفة وشطة والخواجة حتى شيكابالا و جدو و جنش وغيرهم الكثير نستعرض اشهر هذة الالقاب ومن اين جاءت ؟ وكيف تم اختيارها ؟

السيد محمد التابعى ( الضظوى )

السيد محمد التابعى أو السيد الضظوي أحد اساطير الكرة المصرية ولعب للنادى المصرى البورسعيدى و الاهلى وهو من القلائل الذين دخلوا نادي المائة في الكرة المصرية حيث سجل 112 هدف ، وتمكن من إحراز لقب الهداف في أول نسخة للدوري المصري عام 1948 واحرز15 هدفا ونال اللقب ثلاث مرات اخرى وعلى المستوى الدولى انضم لمنتخب مصر وعمرة 19 عاما وشارك فى دورتى الالعاب الاوليمبية مرتين فى لندن 1948 والتي حقق فيها المنتخب المصري المركز الرابع و هلسنكى 1952 كما فاز مع مصر بذهبية كرة القدم في ألعاب البحر الأبيض المتوسط الأولى فى الاسكندرية وتعود تسميتة بالضظوى الى انة كان يشبة فى طريقة لعبة الايطالى ديزى لوكيتى لاعب نادى فورتوس أحد الأندية الأجنبية ببورسعيد، وكان يمتاز بالمهارة العالية ففى بداية الامر اطلق علية ديزى الصغير ولكن تم تحوير هذا اللقب على المستوى الشعبى، بعد ذلك ليصبح الضظوي

عائلة ابو جريشة

نالت عائلة أبوجريشة أحد أشهر العائلات الكروية على مدى تاريخ الإسماعيلية حظا وافرا من الشهرة والحب والتغني بأسماء أبنائها ونجومها و الذى كان ابرزهم الكابتن على ابو جريشة فاكهة الكرة المصرية فى سبعينيات القرن الماضى.
وتنتمى عائلة أبو جريشة إلى مؤسسها ويدعى صالح وكان رجلا من بدو سيناء رحل إلى القنطرة وعاش بها وكان يعشق طعاما يتكون من القمح والسكر والسمن يطلق علية عرب سيناء حتى الان اسم ( الجريشة )
وكان صالح هذا رجلا كريما و مضيافا ويقدم هذا الطعام إلى الجميع، وخاصة إلى الفقراء فأطلق علية الناس اسم أبو جريشة، ولم ينجب الرجل سواء ابنا واحدا هو إبراهيم الذى هاجر إلى الإسماعيلية بعد ذلك وأنجب إبراهيم ومحمد ويوسف وأحمد وعوض وإسماعيل وسيد وعلى هم أصل أشهر عائلة كروية فى تاريخ مصر

السيد حسين عطية ( توتو )

التصق لقب توتو بنجم النادى الاهلى ومنتخب مصر فى الخمسينيات و الستينيات السيد حسين عطية منذ صغرة حيث اطلقة علية زملاءة ولاعبى الكرة الشراب فعندما كان النجم الراحل صغيرا كان جسمة ضئيلا فكانوا يقولون عنة توتو وبعدما صار شابا فتيا واصبح نجما كبيرا ظل اسم توتو ملتصقا بة بل انة اصبح علي كل لسان
وتوتو فاز مع النادى الاهلى 9 مرات متتالية ببطولة الدورى و لعب 42 مباراة دولية مع منخب مصر واعتزل توتو كرة القدم فى صفوف نادى طنطا عام 1963 واتجة للتدريب فى دول الخليج و السعودية

محمود عبدالمنعم عبدالرحمن ( الخواجة )

يبقى محمود عبدالمنعم عبدالرحمن واحدا من أفضل اللاعبين في تاريخ نادى الزمالك، لعب دورًا كبيرًا في بناء تاريخ القلعة البيضاء، وهو من جيل السبعينيات وعاصر أفضل لاعبي الزمالك على مدى التاريخ.. إنه محمود الخواجة
ولقب الخواجة أطلقه علية الكابتن شريف الفار مدرب فريق الناشئين الذي كان يخطئ في التفرقة بينة وبين زميلة مجدي سالم الذى انتقل معة الى نادى الزمالك من مركز شباب عابدين وذلك نظرًا لوجود تشابه كبير بينهما في ملامح الوجه، فأطلق لقب الخواجة لاقتناعه بأن ملامح محمود تشبه الأجانب، وظل الجميع ينادية بالخواجة حتي التصق الاسم بة حتى وقتنا الحالى

محمد عبدالعظيم ( شفة )

شهدت حقبة الثمانينيات من القرن المنصرم تالق العديد من الاندية الشعبية ابرزها البلاستيك والذى تالق معة الكثير من اللاعبين كان ابرزهم واشهرهم محمد عبدالعظيم الشهير بلفب ( شفة ) والذى بدا مشوارة الكروي عام 72 بنادي مصنع 36الذي تحول إلي اسم التصنيع بعد ذلك لينتقل بعدها الى نادى البلاستيك الذى شهد تالقة حيث الفترة من 82 إلي 85 من افضل فترات حياتة الكروية.. وكان موسم 84/85 هو الأفضل بالنسبة لة، خصوصًا انة أحرز فيه 13 هدفًا.. وتفوق علي نفس في أكثر من مباراة حتى انة تلقى عروضا من قطبا الكرة المصرية الاهلى و الزمالك الى ان اعتزل اللعب عام 1988 و أنضم للمنتخب المصرى في عهد الألماني هيدرجوت ولم تدم تجربته طويلاً, ولعب معه مباراة ودية أمام مونشنجلادباخ الألماني .
ونال شفة هذا اللقب الغريب و المثير عندما كان صغيرا يلعب فى شوارع مدينة حلوان مسقط راسة ففي إحدي المباريات اصيب في شفتة.. فأصبح الجميع ينادونة باسم شفة وتجاهلوا اسمة الأصلي.. وبمرور الوقت وجد أن اسم شفة أصبح جزءًا من كيانة وتاريخة، لذلك لم يغضب مطلقًا من هذا الاسم الذي كان من أسباب شهرتة ونجوميتة في الملاعب

محمد عبدالله السيد ( حمامة )

هوواحد من ألمع نجوم الساحرة المستديرة الذين عرفتهم ملاعب الكرة المصرية بفضل موهبته الكبيرة وخفة حركته التي منحته لقب حمامة الكرة المصرية وهو اللقب الذى اطلقة علية اقرانة منذ الصغر وهو محمد عبدالله السيد الشهير بـ( حمامة ) نجم الزمالك والبلاستيك والمنتخب في السبعينات والثمانينات أحد اللاعبين الذين تغنت بهم الجماهير وكان حديث الشارع الكروي بعد انتقاله للقلعة البيضاء بمبلغ 10 آلاف جنيه في موسم 77-1978، حيث أحدث ضجة كبيرة وكان أغلى لاعب يتم شراؤه في القطبين، حيث نشرت مجلة الأهلي وقتها كاريكاتيرا أكدت من خلاله أن الزمالك اشترى حمامة بـ 10 آلاف في حين أن جوز الحمام بـ 2 جنيه

محمد محمد عبود ( السنجق )

نجم النادي المصري البورسعيدى وأسطورته في فترة السبعينات وكان من امهر من لعب فى مركز صانع الالعاب حيث كان يتميز بالرؤية الواضحة للملعب والمهارة الفردية العالية بدأ حياته فى شوارع بور سعيد والمدرسة الابتدائية واكتشفه الكابتن على عمر مدرب الاسماعيلي القديم عام 1959 والذى ضمة الى نادى بور فؤاد وهناك اثبت جدارة كبيرة لينتقل الى ناشئين النادى المصري اثناء فترة التهجير
واحسن مباراة لعبها السنجق فى حياته كما يقول مباراة الاهلى والمصرى فى الدورى العام موسم 1974 /1975 بالقاهرة وعن احسن اهدافه يقول السنجق ايضا انه كان الهدف الذى سجله فى مباراة الاهلى فى كأس مصر عام 1972 وعن اسمه بالكامل فهو محمد محمد عبود السيد والشهرة السنجق والسنجق كلمة تركية كانت تطلق على قائد السرية او قائد الكتيبة فى الجيش العثمانى فى القرن التاسع عشرويقول السنجق ان سبب تسميتة بهذا الاسم يعود الى انة كان يقود اللاعبين الصغار فى الملعب اى الكابتن حينما كان يلعب الطظة فى الشوارع وهى الكرة الكاوتش كما يسميها اهل مدينة بورسعيد كما ان شكلة ولون بشرتة الابيض فى الاحمر يشبة الاتراك فاطلقوا علية السنجق

مرسي محمد عبد الله ( السنارى)

مرسي محمد عبد الله ( السنارى ) كابتن الدراويش الأسبق و أحد اللاعبين المتميزين طوال تاريخ نادي الإسماعيلي والذى حصل معة علي بطولة الدوري العام موسم 67/66 و أفضل مبارياته كانت ضد فريق انجلبير بطل الكونغو في نهائي كاس أفريقيا موسم 1969 و التي فاز بها الدراويش كاول فريق مصري عربي يفوز ببطولة قارية و شارك السناري في كل مباريات البطولة الثمانية
و لعب السناري للفريق الاول بالنادي الاسماعيلي من عام 1960 إلي 1978 و الذي أعلن فيه اعتزال المستطيل الأخضر و أجاد في مركز الظهير الأيسر و كان يتألق في مساندة خط الهجوم الذي كان بدء باللعب كمهاجم صريح
و السناري لقب أطلقه علية جماهير الدراويش من أول مباراة شارك فيها مع الفريق و هو نسبة الي نوع شهير من المانجو الاسماعلاوي السناري وذلك لأن هذه الثمرة علي شكل انسيابي، وكانت الجماهير تري أن طريقة لعبة انسيابية، ومن يومها أصبح لقب العائلة وليس لقبة فقط، وكانت تنادي الجماهير علية بالمدرجات “سن سن سناري”.

كلمات دلالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *