الاعلامي ايهاب شعبان : جريده المساء رتبت للاحتفال بالاهلي والقدر العادل اهدي الزمالك دوري ٢٠٠٢

كتب : خليل ابو العلا  من صفحه الزميل الاعلامي الكبير ايهاب شعبان حكايات رياضيه وكيف رتب البشر للاختفال بالاهلي ودرع الدوري ٢٠٠٢ وكيف رتب الله سبحانه وتعالي لنادي الزمالك ليفوز باعلي  دوري  كره قدم في تاريخه … وقد سردت اخونا ايهاب شعبان احداث وترتيبات تاريخيه  علي صفحته بالفيس بوك 

مباراة لا تنسي

ذات ليلة .. جلس قيادات القسم الرياضى بالمساء للتخطيط والاعداد لصفحات الرياضة فى اليوم التالى .. وكان الاجتماع مهما لأنه سيتم خلاله توزيع المهام لليوم الأخير لبطولة الدورى 2002 .. وطبعا استحوذت مباراة الأهلي وإنبي على الاهتمام الأكبر لأن الاهلي بتعادله أو فوزه سيعلن حصوله على درع الدورى الممتاز .. واتفق على أن يتم تخصيص أربع صفحات على الأقل للأهلي وأفراحه ولاعبيه ومدربيه ومجلس ادارته والمظاهرات الى ستسير كالمعتاد فى الشوارع ، وتقرر أن تكون مباراة الزمالك والاسماعيلي فى صفحة داخلية مليئة بالاعلانات .
وبناء عليه تم توزيع المهام بأن يكون كل الزملاء بالقسم متواجدون فى لقاء الأهلي وإنبي .. وعدد أخر بمقر النادى وحول اسواره لتكون التغطية كاملة وشاملة ومشبعة ومرضية لقراء الأهلي ومحبيه .. وبنظرة شفقة واسف وجدت قيادات القسم يطلبون منى الذهاب إلى ستاد القاهرة لتغطية مباراة الزمالك والاسماعيلي بدون زميل مساعد أو مرافق لمتابعة كلام المدربين وان المطلوب منى حاجة بسيطة ولن يحاسبني أحد على أى تقصير لأن المباراة ستكون فى زاوية داخلية بالجريدة .
وتوكلت على الله وذهبت إلى الاستاد وجلست فى المقصورة الرئيسية .. ووجت د. كمال درويش يجلس فى الصف الثاني وليس الأول كعادته ، وجلست فى نفس الصف خصوصا أن المقصورة لم تكن مزدحمة والمدرجات شبه خاوية .. وأحرز حسام عبد المنعم هدفه بضربة رأس .. وقبل نهاية المباراة سمعنا هرج ومرج وهتاف بأن انبي أحرز هدفا .. ما يعنى أن حلم الأهلى يتبخر والزمالك على وشك التتويج .. وزادت الاثارة بأن مباراة الزمالك انتهت قبل لقاء الاهلي وانبي بخمس دقائق تقريبا ، ونزل الجميع إلى أرض الاستاد .. ووقفت بجوار الحارس محمد عبد المنصف الذى كان فى حوزته راديو يسمع منع نتيجة لقاء الاهلي .. وفور تهليله ومن حوله شهدنا فرحة زملكاوية طاغية ودموع فرح وهيستريا من الصراخ .. لقد فاز الزمالك بالدورى وبأغلي درع ، وكان قبل 90 دقيقة قبل مستبعدا هذا الحلم وهذه الفرحة .
وهنا جاء دورى .. وبذلت جهدا غير عادي فى متابعة هذا الحدث .. وأجريت احاديث مع كل اللاعبين تقريبا ومجلس الادارة والجهاز الفنى بخلاف كتابة وصف المباراة .. وعدت إلى جريدتى مرهقا .. لافاجأ بان رئيس التحرير فى ذلك الوقت الاستاذ محمد فودة ( ربنا يشفيه ) فى انتظارى ومعه الاستادين المرحوم عبد الفضيل طه وسمير عبد العظيم أطال الله فى عمره .. ويطلبون منى كتابة مايكفى لشغل أربع صفحات بخلاف موضوع الصفحة الأولى بعد أن كان مخصصا لى زاوية صغيرة فى صفحة داخلية.. لأكون بدون قصد نجم هذا العدد .. ولذلك هذا اليوم وهذا العدد من المساء بالنسبة لى تاريخيا .. ولن ينسي ابدا

كلمات دلالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *