رضوان علي الحسن يكتب : رفعت النجار قبطان الصحافة الرياضية العربية في الملاعب العالمية

الحديث مع قبطان الصحافة الرياضية العربية في أوروبا دائما يكون ممتعا وشيقا كيف لا وهو الذي صال وجال في الملاعب الأوروبية وحضر بطولات عالمية كؤوس عالم واولمبيادفي كل القارات وبطولات أوربية لا تعد ولاتحصى تراه في روما وبرلين وموسكو ولندن وباريس يتجول لينقل ويتابع الاحداث الكروية العالمية لمحبي وعشاق الكرة المستديرة والرياضة في كل العالم وتحديدا الدول الناطقة بالعربية والقارئ العربي اينما وجد ،ساهم في إصدار الكثير من المجلات الرياضية كمجلة الرياضة العربية من ايطاليا في سبعينيات القرن الماضي وكانت درة المجلات الرياضية العربية في ذلك الوقت وليتابع بعدها اصدار مؤلفه الشهير عالم كرة القدم وهو كتاب نادر ووثيقة نادرة في كرة القدم أصدرها في العام 1977تحدث فيه عن تاريخ كرة القدم في كؤوس العالم والاولمبياد وكرة القدم الأفريقية والأسيوية وكرة القدم العربية في آسيا وأفريقيا وقد قدم لكتابه رئيس الاتحاد الدولي سانتلي روس رئيس الاتحاد الدولي الأسبق والذي جاء بعدة هافلانج البرازيلي .

اليوم تلقيت اتصالا امتد لأكثر من ساعة منه تحدثنا عن الإعلام الرياضي العربي ومشاكلها وهمومها فوجدت فيه ليس كاتبا رياضيا فحسب إنما صاحب افكار رائعة قادرة على إدارة صحف ومجلات تستطيع العيش وتحقيق مردود مادي تمول نفسها بنفسها وهذا مايفتقدة المطبوعات العربية والتي أدت إلى توقفها ،تحدثنا عن الصقر تلك المطبوعة الرائعة وعن اعتزازه بها وبكتابها الاوائل وعلى رائسهم الاستاذ سعد الرميحي والراحل مبارك عمر سعيد وباقي الزملاء الاعزاء ووجه التحية لجميع الزملاء الاعزاء عشاق وكتاب ومراسلي مجلة الصقر ،واليوم يحضر الاستاذ رفعت النجار كتاب نتمنى أن يرى النور عن كأس العالم بعنوان ،، مونديال روسيا 2018وحظوظ الرباعي العربي مصر ،السعودية ،المغرب وتونس،وعن حظوظ المغرب بالاستضافة كاس العالم العام 2026فقال لي اتمنى أن يحظى الملف المغربي بالإجماع العالمي في الكونغرس الفيفا والذي سيعقد قبل يوم واحد من افتتاح كاس العالم في روسيا ،رغم قوة الملف الأمريكي والكندي والمكسيكي المشترك.،والتي يعتقد بأنه الأوفر حظا ،متسائلا لماذا لم يقدم عرب افريقيا كمصر والمغرب وتونس والجزائر لملف مشترك حيث كانت الحظوظ اكبر بشرف الاستضافة .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏وقوف‏، و‏أحذية‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نص‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
لا يتوفر نص بديل تلقائي.

أحببته

تعليق

كلمات دلالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *