الاعلامي هشام ابو الدهب يكتب: عندما سقط القديس محمد ابو تريكه

الاعلامي الكبير هشام ابو الدهب يكتب … عندما سقط القديس ابو تريكه …. 

لما تيجى تقرأ عن المشاهير لتفهم حياتهم كيف بدأت ولماذا وصلوا لتلك المكانة وكيف انتهت بهم افكارهم مع الكرسى والمجد والشهرة وهوس السلطة .. تجد نماذج مختلفة من العقليات البشرية وان كان القاسم المشترك بينهم يؤكد لنا ان للسلطة والشهرة جنون وهوس وربما احيانآ شذوذ فكرى ونشاذ اجتماعى ونفاق سياسى يؤدي فى النهاية لخسارة مكانة شعبية مرموقة فى قلوب ووجدان الشعوب
لو جينا مثال  في ذلكً القديس أبوتريكة

النموذج لشاب فقير من قرية كانت اخر احلامه ان يحرز هدف للترسانة فى مرمى الحضرى او يهز شباك الزمالك ولو زادت احلامه ربما استطاع توفير مقدم سيارة سيراتو من السيد حسن فريد وأكمل اقساطها من راتبه من الشواكيش ولكن تفجرت ماسورة أحلامه واعطاه الله بلا حساب ( يرزق من يشاء ) شاب موهوب فتحت له الشهرة أبوابها على مصرعيها ولكن اشهد انها لم تغريه لفترات كبيرة كان فيها فتى مصر الاول كرويآ وربما احد اقطاب القارة بأكملها وصنع مجد وتاريخ صعب تكراره ( باستثناء صلاح طبعا ) ولكنه ظل بسيطآ يعبر عن الطبقة الكادحة ويعطيهم الامل فى النجاح بلا معارف ولا فلوس.. وفجاة ومع ثورتى يناير ويونيو تقمص دور السياسى بلا اى داع ولا اى مصلحة تذكر الا انها هفوة من هفوات المشاهير واصبح مكروهآ لدى فصيل ليس بالقليل من الشعب المصرى ولكن ظلت الاغلبية ( وانا منهم ) تحبه وتدعمه وتعشقه بحجة انه ليس هناك ما يدينه حتى كانت اللحظة الفارقة ( ع الاقل بالنسبة لى ) عندما قال على احد الشاشات القطرية( فى قطر بنستثمر فى البشر وليس الحجر ) فى اسقاط واضح وصريح على بلده . يا سيد محمد لا قطر عمرها استثمرت فى البشر ولا بلدك ايآ كان ما حدث يبرر لك التلقيح عليها على شاشة دولة تعادينا ( مصر اكبر بكتير من موقف النظام منك )
وهنا سقط محمد محمد محمد ابو تريكه 

خليل ابو العلا

 

كلمات دلالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *