كارثه بعد مباراه طنطا والاتحاد : مراقب المسابقات اختفي باسكور المباراه وكان في ضيافه الاتحاد

كتبت : يارا مجدي  

نتائج تعين مراقبي مسابقات بالمجاملات خلال السنوات السابقه والحاليه  وغير مؤهلين  رياضيا ولا يملكون خبرات الملاعب ولا لهم سابق خبرات اداريه ولم يسبق لعب كره القدم تأتي دائما بالكوارث . 

وكارثه لمراقب  مباراه طنطا والاتحاد السكندري   علاء نبيل  وهو اسم مشابه لنجم المقاولون الدولي  فقط  وهي المباراه التي ادارها الحكم الدولي احمد الغندور … وبعد المباراه طلب من الحكم الرابع  الاسكور شيت لكتابه الانذارات واحداث المباراه …. فوجئ ان الحكم الرابع يقول له ان مراقب المسابقات اخذ الاسكور الخاص بالمباراه …. وظل طاقم التحكيم يبحث عنه في كل ارجاء ستاد برج العرب حتي تم التوصل اليه في غرفه الاتحاد السكندري معزوما من بعض مسئوليه .

والغريب انه في البدايه انكر انه اخذ الاسكور الخاص بالمباراه  حتي اخرجه مطبق من جيبه بشكل ينم عن عدم المسئوليه …. وخاصه انه طوال المباراه كان يقول  لكل فريق يرسل له كوب شاي ومياه وكأنه في رحله نيليه …. 

نتمني من اللجنه الخماسيه المحترمه التخلص من كل شخص جاء للجنه المسابقات بالمجامله فهناك في لجان المسابقات اقارب اعضاء والحلاق الخاص بعضو اللجان السابقه وكلهم غير مؤهلين كي يمثلوا اتحاد الكره في لجان مسابقاته … ومنهم هذا العضو  الذي دخل المسابقات لو بحثتم عن موطنه ومؤهلاته سنعرفون انه دخل من الباب الخلفي للجبلايه .

كلمات دلالية

رد واحد على “كارثه بعد مباراه طنطا والاتحاد : مراقب المسابقات اختفي باسكور المباراه وكان في ضيافه الاتحاد”

  1. نتائج تعين مراقبي مسابقات بالمجاملات خلال السنوات السابقه والحاليه وغير مؤهلين رياضيا ولا يملكون خبرات الملاعب ولا لهم سابق خبرات اداريه ولم يسبق لعب كره القدم تأتي دائما بالكوارث
    هذا الفقره فقط كفيله بإسقاط الخبر واظهار عدم صحته وتجنى محرر الخبر واظهار عدم دقة المعلومات عن مراقب المباراه وعدم ادراكه عن السيره الذاتيه للكابتن علاء نبيه البنا وكونه علم من اعلام محافظة كفر الشيخ فى مجال الرياضه عامه وكرة القدم خاصه ويجب ان يعاقب على نشره كلام مغلوط
    هذا الخبر يفتقد الى المصداقيه
    الرجاء التحرى والسعى وراء الحقيقه وعدم الانحياز لطرف دون الاخر حتى يكتسب الموقع مصداقيه ومتابعة القراء
    تحياتى للجميع والقائمبن على الموقع متمنى له دوام التوفيق والنجاح
    شكرآ لتقبل الكلام وسعة صدوركم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *