قرار تاريخي لمجلس المصري : ملعبنا ببورسعيد ونرفض اللعب علي مزاج الانديه الاخري

كتب : خليل ابو العلا

تلكيك الاهلي واللعب بورقه الشهيد اصبحت حكايه قديمه ومصر امنه وقيادتها حكيمه وهنلعب ببورسعيد

بيان من مجلس إدارة النادي المصري بشأن تداعيات أزمة الملعب الذي يستضيف مباريات الفريق الأول للموسم الكروي الجديد 2023/2022

يعرب مجلس إدارة المصري عن استيائه الشديد من الإصرار على أن يكون ملعب برج العرب هو الملعب المخصص لاستضافة مباريات فريق المصري هذا الموسم، وذلك على الرغم من إبرام التعاقد مع إدارة هيئة قناة السويس بالإسماعيلية لاستضافة مباريات المصري على ستاد الهيئة الجديد، ذلك الصرح العالمي الذي تم تشييده من أجل استضافة أي فعاليات محلية أو عالمية، علمًا بأن إدارة النادي قد قامت بإتمام التعاقد مع هيئة قناة السويس وأتمت كافة الإجراءات اللازمة لذلك، كما وضعت إدارة النادي، ملعب ستاد السويس الجديد كملعب احتياطي.

وازاء هذا الأمر، فإن مجلس الإدارة يعرب عن الآتي:
أولًا: الرفض القاطع للعب في ملعب برج العرب، نظرًا للأخطار التي تواجهها جماهير النادي، وذلك من حيث بُعد المسافة (700 كيلومتر ذهابًا وإيابًا)، بالإضافة إلى وعورة الطريق، ناهيك عن الصعوبة البالغة في تدبير الموارد المالية اللازمة والأعباء التي يتكبدها النادي والذي أصبح غير قادر على استمراره في الوفاء بتلك الإلتزامات.

ثانيًا: لماذا الإصرار على استمرار تهجير ونفي النادي واللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والجماهير لأقصى مسافة ممكنة عن بورسعيد؟!

ثالثًا: يقبل مجلس الإدارة في كل الأحوال في حالة اللعب على ستاد الهيئة، الالتزام بتقديم كل ما يلزم، بما فيه تخفيض أعداد الجماهير والمعاونة في أي إجراءات إدارية يستلزمها الموقف.

رابعًا: يؤكد مجلس الإدارة، تقبله اللعب على أي ملعب داخل بورسعيد (المريخ، الرباط، بورفؤاد) بدون جمهور وهي الملاعب التي تستضيف المباريات التي ينظمها الاتحاد المصري لكرة القدم.

خامسًا: الإحباط الشديد والحالة النفسية والمعنوية التي يمر بها الفريق وجهازه الفني تستوجب أن تُصدر رابطة الأندية قرارها بتأجيل المباراة الأولى لحين الحصول على الموافقات النهائية لملعب ستاد هيئة قناة السويس أو الملعب البديل.

أخيرًا، يؤكد مجلس الإدارة أن مبدأ اللعب على ستاد برج العرب يعد أمرًا غير مقبول ومرفوض شكلًا وموضوعًا.

مجلس إدارة النادي المصري للألعاب الرياضية.

كلمات دلالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *